العودة للتصفح الطويل الطويل المتقارب الرمل البسيط
جسمي من الكرب المبرح قد عفا
بهاء الدين الصياديجسمي من الكرب المبرَّح قد عفا
ووقفت من ثقل الذُّنوب على شفا
والرَّكب قد وصل لحمى وأحبَّتي
منعوا القبول وقيَّدوني بالجفا
وبقربهم بعد النوى وببشرهم
اواه كم وعد الزمان وما وفا
يا من اذوب إذا حدى الحادي بهم
بحياتكم يا سادتي هجر في كفى
أشكو لكم هذا الزمان فإنَّهُ
بشؤونه أضنى قواي وأتلفت
وارحتماه لمغرمٍ بجنابكم
عن كل خلق في البريات اكتفى
كادت تإنُّ لي الحجارة رأفةً
ويرق لي قلب الحديد تمطُّفا
وقفول قومٍ في الصباح تركتهم
وشذا النسيم على الجوانب هفهفا
طاروا على زهر النياق وأسرعوا
والرسم قد تركوه قاعا صفصفا
رمت اللحوق بهم فأقعدني القوى
بالرغم عني والدليل تأففا
فجعلت جنحي الدموع كأنَّني
أسري بدمعٍ بالتحدر أسرفا
فأعاقني خوضي بلجته التي
هدرت وأعيت مقلتي أن تنزفا
ساروا ومني لم تسر إلا الدُّمو
عُ لدى جنائبهم قياماً بالوفا
يا أيها الرَّكبُ المثيرُ بمهجتي
ناراً أَغث قلباً حزيناً ما صفا
عَبَثَت به الأيام فهو مولَّةٌ
يشكو الفراق أجل يذوب تلهفا
يبكي ويندب كلما البرق التوى
والليل قام يجرُّ أردان الخفا
يا ركبب إن جئت الأحبَّةَ قل لهم
قولي وزده تخضُّعاً وتلطُّفاً
عبدٌ لكم في برطوس اليوم أي
نَ فجاجُ طوس وأين أرجاءُ الصَّفا
قوموا بجمع شتاته فلكم وكم
قمتم بذي ضعةِ فصار مشرِّفاً
يار رب يا غوث الصريخِ ومن إذا
ناداه ملهوفٌ حماهث وقد كفى
أدعوك مضطراً بجاه محمَّدٍ
روح الوجود الهاشمي المصطفى
وباله السادات والصحب الأُلى
والتابعين وكلِّ من لهم اقتفى
أوصل حبال قطيعتي باللطف واج
بر كسر قلبي فالعدو قد اشتفى
واصبب على دائي الدواء تفضلاً
يا من إلى أيوبَ أحسنَ بالشِّفا
قصائد مختارة
غدا نافرا يدني الهوى وهو شاحط
الشاب الظريف غَدا نَافِراً يُدْني الهَوَى وهُوَ شَاحِطُ وَكَمْ جَهْدَ ما أَرْضَى الهَوَى وَهْوَ سَاخِطُ
صلوات
قاسم حداد ستصلي خمسَ مراتٍ ولن يسمعكَ الحاجبُ
مغانم صفو العيش أسنى المغانم
صفي الدين الحلي مَغانِمُ صَفوِ العَيشِ أَسنى المَغانِمِ هِيَ الظِلَّ إِلّا أَنَّهُ غَيرُ دائِمِ
سقاني بعينيه كأس الهوى
ابن قلاقس سقاني بعينيه كأسَ الهَوى وثنّى وثلّث بالحاجِبِ
في ذرى المجد على أوج العلى
المفتي عبداللطيف فتح الله في ذُرى المَجدِ على أَوجِ العُلى ليَ تَختٌ فَتَأمّلْ تَختَبرْ
قد فاح منها أريج المسك للناشق
أبو حيان الأندلسي قَد فاحَ مِنها أَريجُ المِسكِ لِلناشِق وَفوَّقَت عَينُها سَهماً لَنا راشِق