العودة للتصفح المتدارك مجزوء الخفيف الكامل
جزيت بفرط الود مثنى وموحدا
تميم الفاطميجَزَيتَ بفَرْط الودّ مثْنَى ومَوْحدا
ومثلُك من سامَ الهدَاية واهتدى
وما زلتَ في مِنهاج سنّة أحمد
تشيِّد منه كلّ ما كان شُيِّدا
وتُشْبِهُهُ هَدْياً وبرّاً ومذهباً
كذا يُشْبه الآباءَ من طاب مولِدا
وما زلتُ أرجو فيك هذا فِراسةً
وأعلَمه حتى بدا منك ما بدا
سعودُك قادت صفوَ ودِّك نحونا
وما زال سعدُ المرء للمرء مرشِدا
فلا يَبْتعد ما يعتريك به المُنى
فقد آن منه كلُّ ما قد تبعدا
إذا استبعد الأمرَ الجهولُ تضايقت
خلائقه عنه وملَّ التّجلُّدا
وتَلْقى اللبيبَ الماجدَ الطبع ثابتاً
تَزيد سجاياه الرّزايا تشدّدا
وإنّك لَلْمَشهود رأياً وحكمةً
وحزماً إذا اشتدّ الزمان وسؤددا
ولم أزْج وعظي نحو ودِّك أنّني
أخاف عليه الدهر أن يَتبدَّدا
ولكنّه ذكرٌ يزيد هواك لي
وفاءً إذا كلّ الهوى وتجددا
حَلفتُ بآبائي الكرام ألِيّةً
وبالله حَلْفاً بعد ذاك مؤكّدا
لَتجْتَنِينّ السُؤل ممّا تُحبّه
وتبلغُ أقصى ما تؤمِّل في العِدا
وما هي إلاّ ليلة طاب جَوْنُها
فلا تَبْتئس إذ ذاك وارقب لها غدا
قصائد مختارة
قم عجلا قم سؤلي عندك
أحمد فارس الشدياق قم عجلاً قم سؤلي عندك وأبلغ إربا منها جهدك
روحي عل شاطي حمامه
كاظم إسماعيل الكاطع روحي عل شاطي حمامه والسمه انفرشت حرير
تلد الأرض العجائب
أحمد سالم باعطب حينما تصدأ العزيمةُ يخْبو وهجُ الصِّدقِ في شموعِ الرَّغائبْ
خواطر حول سلوا قلبي 2
علاء جانب حديث أحمد شوقي رحمه الله عن الدنيا وتقلب أحوالها في هذا النص يشير إلى اتجاهين : اتجاه الإحساس بالزمن وانهزام الإنسان بجبروته وقوته وادعاءاته أمام الشيوخة والهرم ..فتسمع لذلك الشعور صوت أنين يمشي كالتيار الخفي ، لا يزال يخايل نفسية شوقي وطبيعته الميالة للطرب والفرح أكثر من ميلها إلى القعود والاستسلام والحزن ..
سيد الناس حيدره
الصاحب بن عباد سَيِّدُ الناسِ حيدَرَه هذِهِ خيرُ تَذكرَه
ضربوا بمنعرج اللواء سرادقا
الباخرزي ضَرَبوا بمُنْعرَجِ اللواءِ سرادِقا فسقاهم جَفْني سحاباً وادِقا