العودة للتصفح الكامل الخفيف الكامل الخفيف الطويل
جزعت للشيب لما حل أوله
علي بن الجهمجَزِعتُ لِلشَيبِ لَمّا حَلَّ أَوَّلُهُ
فَهاجَ لي صلعاً أَنسانِيَ الجَزَعا
أَما المَشيبُ يُداوي الخِطرُ شايِعَهُ
فَكَيفَ لي بِدواءٍ يُذهِبُ الصَلَعا
قصائد مختارة
أم الأغر دعي ملامك واسمعي
ليلى العفيفة أُمَّ الْأَغَرِّ دَعِي مَلامَكِ وَاسْمَعِي قَوْلاً يَقِيناً لَسْتِ عَنْهُ بِمَعْزِلِ
نقشت في جبينها والمحيا
أبو الهدى الصيادي نقشت في جبينها والمحيا سطر حسن يصير الميت حيا
يا كعبة الحسن الممنع لا يكن
ابن نباته المصري يا كعبة الحسن الممنع لا يكن بيني وبينك للجفاء حجاز
لبني البرمكي قصر منيف
ابو نواس لِبَني البَرمَكِيِّ قَصرٌ مُنيفُ وَجَمالٌ وَليسَ فيهِم حَنيفُ
الكأس
إلياس مسوح الليالي وحدها، الليالي المتدلية كالمصابيح تشهد للجرح. تسير المسافة القاحلة؛ تعبر الجسر بين الدودة والحرير. يا غرباء،
نفينا سواد الليل عن دولة الهدى
القاضي الفاضل نَفَينا سَوادَ اللَيلِ عَن دَولَةِ الهُدى فَلا رايَةٌ سَودا وَلا أُمَّةٌ سَودا