العودة للتصفح الهزج البسيط الوافر الكامل السريع
جرى مدمعي واعوج كالسيف مصلتا
المفتي عبداللطيف فتح اللهجَرى مَدمَعي وَاِعوَجَّ كالسَّيفِ مُصلتاً
عَلى الخدِّ وَاِشتَدَّت بِقَلبي لَظى الوَجدِ
وَذَلكَ سَيفُ اللّحظِ مِن طرفِ فاتِني
بِه ضَرَبَ الأَحشا وَأَصمى بِهِ كبدي
وَمِن نارِ أَحشائي تَسامى لِمُقلَتي
وَها هوَ مِنها قَد تَدَلَّى عَلى الخدِّ
قصائد مختارة
وما تصنع بالسر
عبيد الله بن الرقيات وَما تَصنَعُ بِالسِرِّ إِذا لَم تَكُ مَجنونا
علي لا زلت مسرورا بسلمان
عبد الغفار الأخرس عَليُّ لا زِلتَ مسروراً بسلمان مَسَرَّةً تتمنَّى مُنذُ أزمانِ
أعند الحر للأيام ثار
أحمد الكيواني أَعِندَ الحُرّ للأَيام ثارُ يُطالِبهُ بِهِ الفلك المُدارُ
ظبي تنعم في الفؤاد ومهجتي
علي الغراب الصفاقسي ظبيٌ تنعّم في الفؤاد ومُهجتي قد عُذّبت من خدّه بجمار
أحب البحر
توفيق عبد الله صايغ أحبُّ البحرْ ملعبَ حِنٍّ وبِنّ،
علامة الخزي على وجهه
الأحنف العكبري علامة الخزي على وجهه عذاره المنصبّ في خدّه