العودة للتصفح الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر
جرحك في كفك
زياد السعوديأقْوالُنا دَجَلٌ عَلاهُ رِياءُ
وفِعالُنا مَهْزولةٌ عَجْفاءُ
آمالُنا صَالَت بِها خيْباتُنا
أحْلامُنا جَالَتْ بها النكباءُ
مُلئَ الفضاءُ بسَفْسَطاتِ كَلامِنا
وَتَحَكَّمَتْ في أمْرِنا الأهْواءُ
كُنّا وَكَمْ قُلْناكِ يا كُنَا وَلَمْ
نَكُنِ الّذينَ تُقِلِّهُمْ عَلْياءُ
يا حَادِيَ الأحْلامِ غادِرْ خِدْرَنا
إنّا أسًى ضاقَتْ بِهِ الدَّهْناءُ
الحَقُّ جَفَّ وهُدّلَتْ أغْصانُهُ
ثوْبُ الفضيلة قدَّهُ الإزْراءُ
قَلْبُ العُروبَةِ غَابَ عَنْهُ خَفقُهُ
عَيْنِ العُروبَةِ صَابَها الإعْماءُ
مِلَلٌ وأطْيافٌ تَباطأ رَكْبُها
فَتَخاذَلَتْ وانْتابَها الإغْماءُ
لَهْفي عَلى أقْصًى يُهَوِّدُهُ العِدا
والقدْسُ جُرْحٌ مَا لَهُ تَأْساءُ
ليبيا كَبَتْ والنّيلُ يَبْكي حُرقَةً
وَتَخَضَّبَتْ مِنْ جُرْحِها الفَيْحاءُ
بَغْدادُ مَزَّقَها "عُلوجٌ" أسْلَفوا
وتَلَعْثَمَتْ في ضادِنا الصَّنْعاءُ
أمْشي عَلى حَدِّ العُروبَةِ واجِمًا
أنّى نَظَرْتُ فَنَكْسَةٌ وَبَلاءُ
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك أرى الآمالَ غير معرجاتٍ على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك هززتك للصبوحِ وقد نهانا أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك دعوتَ الى مماحكةِ الصيام وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك فديتك ما لوجهك صد عني وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك سيبقى فيك ما يُهدي لساني إذا فنيت هدايا المهرجانِ