العودة للتصفح الكامل الخفيف البسيط الخفيف المتقارب الخفيف
جبينك لاح فجرا في حماك
أبو الفضل الوليدجَبينُكِ لاحَ فجراً في حماكِ
وثَغرُكِ فاحَ زهراً من جَناكِ
أُحبُّكِ يا مليحةُ حبَّ إلفٍ
لإلفٍ في البعاد عليهِ باك
وما ذاكَ الصفيرُ سِوى حنينٍ
إلى العشِّ المعلَّقِ بالأراك
ألستِ تُمتِّعيني من محيَّاً
براهُ الله من صافٍ وزاك
وأنتِ صبيَّةٌ وأنا صبيٌّ
فما أحنى صِبايَ على صِباك
تحنُّ إليكِ نفسي كي تَحِنِّي
وتبكي مُقلتي لِترى بُكاك
فهلا تنظرينَ إليَّ عَطفاً
وهلا ترفقينَ بمُبتلاك
فنمزجُ دَمعنا عيناً لعينٍ
وقلبي بالمُنى يَلقى مُناك
فلي من ثغركِ الأحوى رجاءٌ
سِوى وحيٍ لِوصلِكِ أو رِضاك
أُحبكِ يا ملاكُ وليسَ حبِّي
سِوى وحيٍ بواسطةِ الملاك
فكيفَ يكونُ لي منهُ هلاكٌ
ولا تسعى الملائكُ بالهلاك
ولو خُيِّرتُ في سَعدي ونحسي
دخلتُ جهنَّماً ولثمتُ فاك
قصائد مختارة
يا ابن الدوامي الذي هو عصمة
سبط ابن التعاويذي يا اِبنَ الدَوامِيِّ الَّذي هُوَ عِصمَةٌ وَمُعَوَّلٌ لِلمُرتَجي وَالمُلتَجي
لم ينم هكذا يكون الحزين
خالد الكاتب لَم يَنم هكذا يكونُ الحزينُ كيفَ تشقى بلحظهنّ العُيونُ
ما أدهشتنا من النجمي قافية
شكيب أرسلان ما أَدهَشَتنا مِنَ النَجمِيِّ قافِيَةً كَأَنَّها الغادَةَ الحَسناءَ في العُرُسِ
لو رأيت الغرام يبلغ عذرا
الشريف الرضي لَو رَأَيتُ الغَرامَ يَبلُغُ عُذرا قُلتُ حُزناً وَلَم أَقُل لَكَ صَبرا
فإن تك عيني خبا نورها
الخريمي فَإِن تَكُ عَيني خَبا نورها فَكَم قَبلَها نورُ عين خبا
جلل ما الم بالفلاح
جميل صدقي الزهاوي جلل ما الم بالفلاح جاءه السيل بغتة وهو طاح