العودة للتصفح البسيط الكامل مجزوء الكامل البسيط البسيط
جاء للقصر يخطر
حمزة الملك طمبلجاء للقصر يخطرُ
وهو بالحسن يبهرُ
ثم حيا مسلما
وهو ساهي يفكر
قلت هل حرت مثلنا
في جمال يحير
وفم مثل حسنه
الفرد في الناس يندر
قال بل ثغرك الجميل
وإن كنت تنكر
وعمدنا الى الجدا
ل لأمر سيظهر
ثم لما انتهى الجدا
ل لما كنت أضمر
قلت مهلا فبالقيا
س إذا قست تخبر
ونهضنا ورب من
جد في الأمر يهذر
ثم أدنى على فمي
فمه العذب يسبر
عند هذا اختلسته
قبلا وهو ينظر
ثم لما استلذها
هو ألوى يكرر
فأهاجت عواطفي
وهو مثلي وأكثر
فجنحنا إلى العنا
ق فزاد التأثر
هو للذة استنام
كمن ليس يشعر
غير أني كما خلقت
فتى لست أغدر
لم يرعنا سوى الرقيب
كابليس يطفر
فنآى نافراً ولا
غرو فالظبي ينفر
وكذا فالملاك ليس
مع الجن يحضر
قصائد مختارة
بما بعطفيك من تيه ومن صفف
ابن القيسراني بما بعطفيك من تيهٍ ومن صَفَفِ مَنْ دَلّ ذلك يا هذا على تلفي
شهر الصيام بشكر أنعمك انقضى
حسن كامل الصيرفي شَهرَ الصِيامِ بِشُكرِ أَنعُمِكَ اِنقَضى وَالعودُ أَحمَدٌ وَالهَنا يَتَجَدَّدُ
بدا بدر الدياجي
عبد الغني النابلسي بدا بدر الدياجي فأفنى الكل نوره
بين اللواحظ والقلوب
السراج الوراق بَيْنَ اللَّوَاحِظِ والقُلُوبِ لا تَنْطفِى نَارُ الحُروبِ
كأنها الأرض من برد الهواء بها
ابن دانيال الموصلي كأنّها الأرضُ من بَرْدِ الهواءِ بها وَيَبْسِهِ تَسْتَمِدُّ البردَ منِ زُحَلِ
أما سمعت حمام الأيك إذ صدحا
الشريف المرتضى أمَا سمعتَ حَمامَ الأيْكِ إذْ صَدَحا غَنَّى ولمْ يدرِ أنّي بعضُ مَنْ جَرحا