العودة للتصفح الخفيف الكامل الرمل الرمل البسيط
جاء الشتاء والصيف ولى القهقرى
الياس فياضجاء الشتاء والصيفُ ولّى القهقرى
كأنه طيفٌ سرى حين الكرى
والزيزُ كان ابداً لا ينثني
عن الغِنا بصوته المستَحسنِ
حتى إذا قرصه بردُ الشتا
أيقنَ أن شملَه تشتتا
جاء إلى النملَةِ يشكو جوعَه
بحرقةٍ مسترسلاً دموعَه
قال لها بذلَّةٍ يا جارتي
حني علي وارفقي بحالتي
أرجوك يا صاحبة الفضل الكثير
أن تقرضيني بعض حبّات الشعير
أعيشُ فيها زمَنَ الشتاءِ
وقد تخلَّصتُ من العناءِ
حتى إذا الصيفُ أتى يا ماجدة
أَعَدتُها بأَصلها والفائدة
وكان عيبُ النملة الأقلُّ
أن لا ترى في الدَينِ ما يحلُّ
ماذا فعلتَ زمن الحصائد
كنتُ أُغنِّي للورى قصائدي
قالت لقد أحسنتَ فعلاً يا فتى
غنيتَ فصل الصيف فارقص في الشتا
قصائد مختارة
يا أبا طلحة الجواد أغثني
الحكم بن عبدل الأسدي يا أَبا طَلحَةَ الجَوادَ أَغِثني بِسِجالٍ مِن سَيبِكَ المَقسوم
ضرب الهوى خيما على نهضي
أحمد الماجدي ضربَ الهوى خيمًا على نَهضي وجيادُهُ تَصبو على قَبضي
لنا ثغر التهاني لا باسم
محمد الحسن الحموي لنا ثغر التهاني لا باسم فأشرق نور هاتيك المباسم
هذه أنوار وفد الطرب
عبد الحميد الرافعي هذه أنوار وفد الطرب أقبلت فوق مطايا الدرر
إنما الصحة خير وافر
نيقولاوس الصائغ إنما الصَحَّةُ خيرٌ وافرٌ ليسَ يدريهِ سِوَى مَن فَقَدَه
لما وجدت نديما لا يخالفني
الخريمي لما وَجَدتُ نَديماً لا يُخالِفني صيّرتُ نَفسي له عَبدا بِلا ثَمَن