العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل الطويل
جاءت فأكبرها طرفي فقمت لها
كشاجمجَاءَتْ فَأَكْبَرَهَا طَرْفِي فَقُمْتُ لَهَا
وَقَدْ يَقُومُ لأَتْبَاعِي مَوَالِيْهَا
ثُمَّ اسْتَهَلَّتْ فَغَنَّتْ وَهْيَ مُحْسِنَةٌ
فِي بَعْضِ أَبْيَاتِ شِعْرٍ قُلْتُهُ فِيْهَا
فَأَحْسَنَتْ وَأَصَابَتْ فِي صِنَاعَتِهَا
وَمَا أَخَلَّتْ بِشَيءٍ مِنْ مَعَانِيْهَا
وَلَمْ أَزَلْ دُونَ نَدْمَانِيَّ مُقْتَرِحَاً
شِعْرِي عَلَيْهَا تُغَنِّيْنِي وَأَسْقِيْهَا
حَتَّى رَأَيْتُ عُيُونَ الشَّرْبِ تَلْحَظُنِي
لَحْظَ الحَسُودِ فَلَمْ أَحْفِلْ بِهِمْ تِيْهَا
هِيَ الشَّبِيْبَةُ تُطْرِيْنِيَ وَتَشْفَعُ لِي
عِنْدَ الفَتَاةِ فَتُرْضِيْنِي وَأُرْضِيْهَا
تَهْوَى مُنَاجَاتُهَا نَفْسِي وَيُقْنِعُهَا
بَعْضُ العِنَاقِ وَبَعْضُ اللَّثْمِ يَكْفِيْهَا
وَلاَ أَهْمُّ بِشَيءٍ غَيْرَ ذَاكَ بَلَى
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مَصُّ الرِّيْقِ مِنْ فِيْهَا
غُصْنِي نَضِيْرٌ وَأَخْلاَقِي مُحَبَّبَةٌ
إِلَى القِيَانِ رَقِيْقَاتٌ حَوَاشِيْهَا
كَمْ مِنْ حَدِيْثٍ قَصِيْرٍ لِي أَصِيْدُ بِهِ
قَلْبَ الفَتَاةِ وَأَشْعَارٍ أُسَدِّيْهَا
تَوَدُّ كُلُّ فَتَاةٍ حِيْنَ تَسْمَعُهَا
أَنِّي بِهَا دُوْنَ خَلْقِ اللَّهِ أَعْنِيْهَا
فَكَيْفَ أَخْشَى صُدُودَ الغَانِيَاتِ وَقَدْ
أَخَذْتُ عَهْدَ أَمَانٍ مِنْ تَجَنِّيْهَا
قصائد مختارة
لم أدر وقد طال إسار القلب
نظام الدين الأصفهاني لَم أَدرِ وَقَد طالَ إِسار القَلبِ في حُبّيَ مِن أَينَ خَسارُ القَلبِ
إني تفكرت في حرفي على أدبي
الأحنف العكبري إني تفكرت في حرفي على أدبي وكل شيء له علم وتسبيب
إذا ما جئتها قد بعت عذقاً
أحيحة بن الجلاح إِذا ما جِئتُها قَد بِعتُ عِذقاً تُعانِقُ أَو تُقَبِّلُ أَو تَفدّى
يقولون لي دع نصر من جاء بالهدى
أبو طالب بن عبد المطلب يَقولون لي دع نَصرَ مَن جاءَ بِالهُدى وَغالِب لَنا غِلابَ كُلِّ مُغالِبِ
الأريج القديم
سليمان العيسى أآنَا في الثَّغْرِ موجةٌ وشِراعٌ يَرْويانِ التاريخَ لحناً شجيا
نعم إن للبرق اليماني لوعة
الصرصري نعم إن للبرق اليماني لوعةً لها بين أحناء الضلوع غموض