العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الكامل الطويل
ثلاث حالات
علي جعفر العلاق1
أيّكم
كان يبدأ أيامه
يتلمس لون الندى
والحجارة،
يمعن في بحثه
عن:
مواضيع لم تنتهك
أو مواضيع،
لم يكثر القول فيها؟
كان حين يحس:
بأن الخيول التي
يتعقبها
صعبة،
والأغاني التي
يشتهيها
صعبة،
يتأمل
ممتعضا،
سرب أيامه،
إذ يجر الشبيه
الشبيها؟
2
تلك
أغنية الورق المتربة
هل تشمون أزهارها
وهي تقتاده
صوب غرفته؟
صوب أحبابه المهملين،
وتحصي له:
حلمه،
أو صحاراه،
أو كتبه؟
كان
يرقب أيامه كلها
وانشغالاته كلها
يتأمل
أحبابه الخلص المهملين
ويعد:
كتابا،
كتابين،
أربعة،
ثم ينسل من بينهم:
مستثارا،
حزين....
3
قيل
ظلّ كعادته
شاردا
مثل من يتأمل ساقية،
او يلامس طعم الندى،
قيل عنه،
فتى
يتناسى الإساءة
قيل:
يحب تصيّدها،
قيل:
مكتئب،
منتش،
شارد مثل من
يتأمل ساقية،
أو غراب
كان يذكر أصحابه
ثم يغفر أخطاءهم،
ثم يضحك،
ثم يفك عصافيره كلها
في الضباب.
قصائد مختارة
يضيع مفروض ويغفل واجب
أبو إسحاق الإلبيري يُضَيَّعُ مَفروضٌ وَيُغفَلُ واجِبُ وَإِنّي عَلى أَهلِ الزَمانِ لَعاتِبُ
يمثل دوري الأخير
محمود درويش يمَثِّلُ دَوْرِي الأَخِيرَ. وَكَانَ وَحِيداً وَحِيداً عَلَى مَسْرَحِهْ يُرَتِّبُ مَا لاَ يُرَتَّبُ مِنْ جَوْقَةٍ مُتْعَبَهْ
مسيحية من قبلها موسوية
أبو العلاء المعري مَسيحِيَّةٌ مِن قَبلِها موسَوِيَّةٌ حَكَت لَكَ أَخباراً بَعيداً ثُبوتُها
متى أرى هذه الأيام مسعفة
عبد الغفار الأخرس متى أرى هذه الأيامَ مُسْعِفَةً والدَّهْرُ يُنجزُ وَعداً غَيرَ مَوعُودِ
يا طالبا للكيمياء ونفعها
بكر بن النطاح يا طالِباً لِلكيمياءِ وَنَفعِها مدح ابن عيسى الكيمياء الأَعظَم
خبأتك في قلبي مخافة أن ترى
المفتي عبداللطيف فتح الله خَبَأتُكَ في قَلبي مَخافَةَ أَن تُرى وَإِنّك إِنسانٌ لعينيَ وسنانُ