العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل الطويل الطويل الوافر
ثلاثيات غزلية
فاروق مواسي( هايكو ليست يابانية )
( 1 )
وجدتها ....وجدتها
تلك التي تحبني
جنيّةَ الأشعار .
( 2 )
همتُ بها ، أو هامتْ بي
كنا معًا
وعندها هِمنا معا ....
( 3 )
أسكرتِني
وبعد أن صحوتْ
أسكرتِني .......
( 4 )
أيتها الأضواءْ
من أين أشرقتِ
في آخر الرجاءْ ؟
( 5 )
وكان عصفوران
يغردانْ
ساعتها كان فمانِ يشدوانْ .......
( 6 )
( الدين والدنيا معا
تجمعا
صلاةَ وجدٍ للإله ......)
( 7 )
طير غريب ها هنا
يطوف حولنا
بارك قربنا ......
( 8 )
وعندما هززتِ نخلتي
تساقطتْ
من مهجتي أثمار .......
( 9 )
هذا الضحى تنفَّسا
ويعبق الشذا
حتى تكدَّسَ النهار .......
( 10 )
زرعتُ صوتَك الرخيم ْ
حديقةً في الجنةِ
فأينعتْ أنهار ......
( 11 )
سؤالي الذي يدور
من يسكبُ العطور
لتسكرَ الزهور ؟
( 12 )
في خمس ساعاتٍ تلوتْ
من سورةِ الشجرْ
من بعض ما ناغى الوترْ .......
( 13 )
( خلقتنا يا ربنا ،
أسعدتنا يا ربنا ،
فأنت أدرى ما بنا ...... )
( 14 )
" دنياي أنت "
تقولها ...أقولها
آخرتي أنت .......
( 15 )
سمعتُها السماءْ ....سمعته الجلالْ
يبارك الندى ....يبارك الغلال
فنرشفُ الحلال
( 16 )
في صدر تلك الساقيه
ما امتدَّ من
حبّاتِها ...تغريدها إلى فمي أثرْ .....
( 17 )
في كل جزء كانْ
لعرشها الحنّان ،
فهل أنا الملك ؟؟؟
( 18 )
أطبقتا ،
وبعدها ضاعتا
في رحلةٍ منهومةِ المدى .......
( 19 )
مرحومةٌ يا نجمتي
ذُكرتِ مرتين في رحلتي
في قولها : شكرًا لك !
( 20 )
أيَّ حَنانٍ أستعيدْ
إذ قدمته ؟
ولم يكن ثغرٌ وحيد ......
( 21 )
" أموت فيكْ "
تقولُها
تحيا..... وأحيا ......
( 22 )
" أعيشك ....الحياه "
تقولها
أكاد أن أموتْ ...
قصائد مختارة
جزى الله خيرا والجزاء بكفه
الحطيئة جَزى اللَهُ خَيراً وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ عَلى خَيرِ ما يَجزي الرِجالَ بَغيضا
يا نبي الوجود بالجود أدرك
أبو الهدى الصيادي يا نبي الوجود بالجود أدرك عبدك الملتجى الضعيف المعنى
ألم أك يا شيبان أول طاعن
ابن نباتة السعدي ألَمْ أكُ يا شيبان أوّلَ طاعِنٍ مشى رمحُهُ فيهم وآخرَ آيبِ
إذا قصرت أسيافنا كان وصلها
عمران بن حطان إِذا قَصرَت أَسيافُنا كانَ وَصلُها خطانا إِلى أَعدائِنا فَنَضاربُ
أصاحب بيتي إن في مسدل الخفا
بهاء الدين الصيادي أَصاحِبَ بَيتي إنَّ في مُسْدَلِ الخَفا أرى لكَ في طيِّ الشُؤوُنِ ظُهُورَا
لكل متيم في الحب حال
بطرس كرامة لكل متيمٍ في الحب حالُ فلا تعجب إذا اختلف المقالُ