العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط المتدارك الوافر
ثق بالذي صير دون الورى
الهبلثِقْ بالذي صيرَ دونَ الورى
في راحتيْك البسْطَ والقَبضَا
ما أحكموا من كيدهم عقدةً
إلا وأحكمتَ لَها نَقْضَا
كم عرّض الكلبُ على قُبْحهِ
بالنَّبحِ لِلْبدرِ وما عَضَا
زيّن إبليس لهم ما أتوا
فاعتقدوا طاعتُه فَرضَا
راموا بحكمِ الجهْل أن يَجْحدوا
مِن فضلِكم ما طبّق الأَرضا
وما دَروا أنّ ديونَ العُلى
بسُمْرِ أرماحك تُسْتقضىَ
وأن أَسيافك من غَيظِها
ما طَعمتْ أجفانها غَمْضَا
وأنّ آراءَك إن أَعْمِلَتْ
في حادثٍ كالسيّف أو أمضَى
فَرّوا مِن الْخَوفِ فما قصّرتْ
خيلكَ في أَدبارها ركْضا
كانوا مِنَ الحيرةِ في ظلمةٍ
يَلعنُ فيها بعضُهمْ بَعْضا
حتى اسْتَبانوا بكَ نهجَ الهدى
واستوضحوا السنةَ والفَرْضا
وقَد غَدا غَايةُ مَطْلوبهمْ
أن تغفرَ الذنبَ وأنْ ترضى
فاصفح بحلمٍ عنهمُ مُغضياً
فالصَّفحُ من دَأبك والإغضا
وخلّهم في الأرض أَسْرى فَقَدْ
ملكتَ مِنها الطّول والعَرضا
قصائد مختارة
إليكن عني فانصرفن على مهل
ابن المقرب العيوني إِلَيكُنَّ عَنّي فَاِنصَرِفنَ عَلى مَهلِ فَلَستُ بِمُرتاعٍ لِهَجرٍ وَلا وَصلِ
وعيد أتاني من زياد فلم أنم
الفرزدق وَعيدٌ أَتاني مِن زِيادٍ فَلَم أَنَم وَسَيلُ اللَوى دوني وَهَضبُ التَهائِمِ
وأقسى ما على الإنسان صحب
ماجد عبدالله وأقسى ما على الإنسانِ صَحبٌ أضاعوا الودّ لما استُودِعُوهُ
أدرك بخيلك خيل الله أندلسا
ابن الأبار البلنسي أَدْرِكْ بِخَيْلِكَ خَيْلِ اللَّهِ أندلُسَاً إنَّ السَّبِيلَ إلَى مَنْجاتِها دَرَسَا
عجب هذا عجب
ابن سودون عجب هذا عجب بقرة حمرا ولها ذنب
أيدري المسلمون بمن أصيبوا
حافظ ابراهيم أَيَدري المُسلِمونَ بِمَن أُصيبوا وَقَد وارَوا سَليماً في التُرابِ