العودة للتصفح
صبرًا ولن أرتجي من قاطعٍ صلةً
في عشقهِ ثغرةٌ سرعان ما غطسا
لا تُطعمِ الذّئبَ من لحمٍ ولا سمكٍ
إن لم يجد صرتَ في أنيابهِ أنسا
حُبٌّ بهِ أملي ذخرٌ بهِ رشَدِي
هل بعتَهُ مُرغمًا أم في الهوى انتكسا
ياقلبُ لا تلتمس من حبّهِ مددًا
في صمتهِ فِكرةٌ في ودّهِ انتحسا
لا تعطهِ قُبلةً شوقًا ولا وجعًا
إيّاكَ من قُربهِ ..في هجرهِ طمسا
إجعل رباطًا لهُ في قيدهِ حكَمٌ
في بُعدهِ مغنمٌ والقلبُ قد يئسا
إن خانني قلبُهُ فالعقلُ يُدركني
أو لامني عُذرهُ فالقلبُ قد وجسا
ياشاريًا ودّهُ كيف النّجاة إذا
مات الشّعورُ الذي في قلبهِ حُبسا
أنعي الغرامَ الذي في صبرهِ شجنٌ
حزنًا فمن وجدِهِ يبكي وإن خَرَسَا
حلّت بهِ لوعةٌ تؤدي بساكنهِ
يادمعةً أبرمت شعرًا وما قبسا
تلك النّدامةُ في أضلاعِهِ نبتت
ترمي لهُ لهبًا والرّيقُ قد يبسا
لو أنّهُ مُخلصٌ بانت مودّتُهُ
ما باعَ في غدرهِ حُبًّا ولا نفسا
كم قال ألهمتِني كم قال أعشقُها
كم قال منكِ الهوى إن شئتهُ قبسا
تأبى الجراحُ التي لم تندمل وجعًا
إن تلتئمْ تصطفي تحنو لهَ أَنَسا
قصائد فراق البسيط حرف س