العودة للتصفح الطويل مجزوء البسيط المديد الكامل المتقارب
ثغرة حب
أحلام الحسنصبرًا ولن أرتجي من قاطعٍ صلةً
في عشقهِ ثغرةٌ سرعان ما غطسا
لا تُطعمِ الذّئبَ من لحمٍ ولا سمكٍ
إن لم يجد صرتَ في أنيابهِ أنسا
حُبٌّ بهِ أملي ذخرٌ بهِ رشَدِي
هل بعتَهُ مُرغمًا أم في الهوى انتكسا
ياقلبُ لا تلتمس من حبّهِ مددًا
في صمتهِ فِكرةٌ في ودّهِ انتحسا
لا تعطهِ قُبلةً شوقًا ولا وجعًا
إيّاكَ من قُربهِ ..في هجرهِ طمسا
إجعل رباطًا لهُ في قيدهِ حكَمٌ
في بُعدهِ مغنمٌ والقلبُ قد يئسا
إن خانني قلبُهُ فالعقلُ يُدركني
أو لامني عُذرهُ فالقلبُ قد وجسا
ياشاريًا ودّهُ كيف النّجاة إذا
مات الشّعورُ الذي في قلبهِ حُبسا
أنعي الغرامَ الذي في صبرهِ شجنٌ
حزنًا فمن وجدِهِ يبكي وإن خَرَسَا
حلّت بهِ لوعةٌ تؤدي بساكنهِ
يادمعةً أبرمت شعرًا وما قبسا
تلك النّدامةُ في أضلاعِهِ نبتت
ترمي لهُ لهبًا والرّيقُ قد يبسا
لو أنّهُ مُخلصٌ بانت مودّتُهُ
ما باعَ في غدرهِ حُبًّا ولا نفسا
كم قال ألهمتِني كم قال أعشقُها
كم قال منكِ الهوى إن شئتهُ قبسا
تأبى الجراحُ التي لم تندمل وجعًا
إن تلتئمْ تصطفي تحنو لهَ أَنَسا
قصائد مختارة
هيج بلبالي بأهل بابل
ابن الساعاتي هيّج بلبالي بأهل بابلِ ليلُ الخيال وصباحُ العاذلِ
فؤادك ما بين المنيةِ والمنى
شبلي شميل فُؤادك ما بينَ المنيّةِ والمُنى يسائل أَم ما في حِجاك مِنَ الظّما
أجل هو الرزء جل فادحه
كشاجم أجَلْ هو الرُّزْءُ جَلَّ فادِحُهْ باكِرُهُ فاجِعٌ ورائِحُهْ
ليس عندي ما أقدمه
بهاء الدين زهير لَيسَ عِندي ما أُقَدِّمُهُ غَيرَ روحٍ أَنتَ تَملِكُها
عبر الشباب لأمه العبر
أبو العلاء المعري عَبَرَ الشَبابُ لِأُمِّهِ العُبرُ لا غابِرٌ مِنهُ وَلا غُبرُ
لنا صاحب ظالم ما يزال
البحتري لَنا صاحِبٌ ظالِمٌ ما يَزا لُ يُدَنِّسُنا بِالجَليسِ الوَسِخ