العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الكامل
ثرثرة في الشارع الطويل
بلند الحيدري• أمؤلم أن تلبس الحذاء كل يوم … ؟
_ أجل … اجل اكره أن انزعه
اكره أن البسه
اكرهه لولاه ما كانت لنا
غير مسافات الرؤى في النوم
لولاه لم نسأل
ولو نرحل
ولم نكن لغير أمسنا البخيل
• تكرهه … ؟ !
أجل … أجل أبصقها بلا وجل
لولاه ما كان لنا في الشارع الطويل
الرعب
والضياع
والمدينة القتيل
• كيف إذن شريته … ؟ !
_ شريته … ! يا لك من مجنون
من يشتري حذاءه اللعنة من ؟ !
من يشتري استغاثة التاريخ والزمن … ؟ !
من يشتري رائحة العفن … ؟ !
• كيف إذن … ؟
_ ألم تبح بذلك الآلهة الجديدة الحنون ؟
… الآلهة جديدة حنون
كما يسميها المذيعون
لشدّ ما يكذبون
ما سمعت صوتها الهادر في المذياع
لا عذر بعد اليوم للاتباع
لا عذر للأشياع
لا عذر للملوك والرعاع
لا عذر بعد اليوم
فكلكم
أصغر من فيكم
أكبر من فيكم
القوم كل القوم
أمسكته حذاءه الملعون
فقرننا العشرون
ألغى مسافات الرؤى في النوم
كل المسافات
لا شيء غير الموت للحفاة
ولن تروا في عتمة المرآة
الآي وجه مصنع ومدفع ومرضع
الآي وجه عالم مقنع
لا عذر بعد اليوم
وحدي أنا الإله الحنون
وحدي أنا الوحشة والجنون
*
• لكنني …
_ لا عذر بعد اليوم
• لا اعرف الإله الحنون
_ لا عذر بعد اليوم
لا أعرف المذياع
ولم يكن في قريتي حذاء
أو شارع مضاء
أو رغبة في سفرة تبعد عن مشارف المساء
فمن أكون … ؟ !
ومن تكون … ؟ !
_ لا تقترب … لا تقترب … يا لك من مجنون
أبعد عن الشوارع المضيئة
فالنور كالخطيئة
ابعد عن الـ …
أخاف أن تأسرك استغاثة التاريخ
والزمن
أخاف أن تأسرك المدن
أخاف أن تصير في حذائك العفن
لا عذر بعد اليوم
… ولا المسافات رؤى في النوم
قصائد مختارة
في الرحيل الكبير أحبك أكثر..
محمود درويش في الرَّحيل الْكبير أُحبك أَكْثَرَ، عَمّا قَليلْ تُقْفلين الْمدينة. لأقلب لي في يديْك، وَلَا
وما الناس إلا صاحباك فمنهم
بشار بن برد وَما الناسُ إِلّا صاحِباكَ فَمِنهُمُ سَخِيٌّ وَمَغلولُ اليَدَينِ مِنَ البُخلِ
ردي الكؤوس التي فيها حمياك
شهاب الدين التلعفري رُدِّي الكُؤوسَ التي فيها حُميَّاكِ فما أَرى الرَّاحَ إِلاَّ من مُحيَّاكِ
أدمنت شوقاً إلى شطآنهم السهرا
الشيخ ولد بلعمش أدمنتَ شوقاً إلى شطآنها السَّهرا فاعبُرْ على ذاتِ ألواح كَمنْ عَبَرا
لك الحمد يا مولاي كم لك منة
أسامة بن منقذ لك الحمدُ يا مولايَ كمْ لكَ منّةً عليَّ وفضلاً لا يقومُ بهِ شُكْرِي
سلبت محاسنك الغزال صفاته
ابن نباتة السعدي سَلَبتْ محاسُنكَ الغزالَ صفاتِه حتى تحيرَ كلُّ ظبيٍ فيكَا