العودة للتصفح الخفيف الطويل السريع الطويل المتقارب الوافر
توافقت اليهود مع النصارى
أبو العلاء المعريتَوافَقَتِ اليَهودُ مَعَ النَصارى
عَلى قَتلِ المَسيحِ بِلا اِختِلافِ
وَما اِصطَلَحوا عَلى تَركِ الدَنايا
بَلِ اِصطَلحوا عَلى شُربِ السُلافِ
تَلافَيناهُمُ بِالقَولِ فيهِ
فَجاءَهُمُ التَلافي بِالتَلافِ
تُخُيِّرَ خَلقُنا وَالشَرُّ طَبعٌ
فَما نَحتاجُ فيهِ إِلى اِختِلافِ
تَرَفَّق إِنَّ ديني لَيسَ نَبعاً
وَلَكِن بِالخِلافِ مِنَ الخِلافِ
وَقَد دُمنا عَلى سوءِ السَجايا
كَما دامَت قُرَيشُ عَلى الإِلافِ
فَقَد لاحَت مَخايِلُ صادِقاتٌ
تَروقُ العَينَ بِاللَمعِ الوِلافِ
فَمَن لَكَ بِالغُرَيريّاتِ سارَت
بِأَشباهٍ نُسِبنَ إِلى عِلافِ
قصائد مختارة
برز البدر في السماء طلوعا
أمين تقي الدين برز البدر في السماء طلوعا يتهادى والليل جاء سريعا
يقر بعيني أن أرى الربع والدارا
الملك الأمجد يَقَرُّ بعيني أن أرى الربعَ والدارا واِنْ جدَّدا عندي رسيساً وتَذكارا
زدني علا لا أرتضي باللهى
أسامة بن منقذ زدني عُلاً لا أرتَضِي باللّهى حَسبِيَ ما نوّلْتَ مِن مَالِ
وإني حنى ظهري خطوب تتابعت
ربيعة بن مقروم الضبي وَإِنّي حَنى ظَهري خُطوبٌ تَتابَعَت فَمَشيِيَ ضَعيفٌ في الرِجالِ دَبيبُ
ألا فضلت ذيلها ليلة
ابن خفاجه أَلا فَضَلَت ذَيلَها لَيلَةٌ تَجُرُّ الرَبابُ بِها هَيدَبا
لقد زاد الجوى صوتُ القماري
إبراهيم الحكيم لقد زاد الجوى صوتُ القماري وذكرني الأحبَّة والسحاري