العودة للتصفح الخفيف الرجز الرجز الخفيف البسيط الكامل
توأم الروح
عبدالله الفيصليا توأمَ الروحِ ونورَ البصرْ
ضاقتْ مُنى الروح بهذا السفرْ
وغَشَّتِ الوَحدةُ عيني فما
يؤنسُ عيني كلُّ هذا البشرْ
سوى محياكَ دُجىً حالكٌ
فأين منه لمحةٌ للنظرْ
تُسعِدُ أيامي وليلي كما
يَسعَدُ بالأنجمِ نِضْوُ السهرْ
وتذهبُ الوحشةُ عن خاطرٍ
كم غالبَ الشوقَ وكم ذا صبرْ
يهواكَ إن غِبتَ وإن حاضراً
يهواكَ في الوحدة أو في السمرْ
وما له إن غِبتَ من سامرٍ
سوى صدى أيامنا والذِّكَرْ
وما أمرَّ الدهرَ إن مرَّ بي
من غير أن يُملا فراغُ العُمُرْ!
أيُّ طيوبٍ ليس يُوحي بها
إلا محيّا في شباب الزَّهَرْ
يا مُوحِشَ النفس وفي النفس من
هواه أشتاتُ المُنى والفِكَرْ
لا أوحشَ الله خيالي من الحبِّ
ولا تلكَ الليالي الأُخَرْ
حيث صِباكَ البرعمُ الغضُّ في
أوراقه يشتاقه من عَبَرْ
يوحي إلى الدنيا أهازيجَهُ
مُبتدعاً في كلِّ قلبٍ وَتَرْ
فيصدحُ الكون بأوصافه
كم صَوَّرَ اللهُ وكم ذا ابتكرْ
قصائد مختارة
أهنأ العرف ما أتى من خليل
ابن الرومي أهنأُ العرفِ ما أتى من خليلٍ يحسبُ القرضَ للأخلاءِ فرضا
إمامنا هو الإمام الأعظم
عبد الغني النابلسي إمامُنا هو الإمامُ الأعظمُ أبو حنيفة الفتى المقدَّمُ
ناولني من كفه بنفسجا
البحتري ناوَلَني مِن كَفِّهِ بَنَفسَجا لِكُلِّ ما أُضمِرُهُ مُهَيّجا
هل ليالي بالمنقى رجوع
الشريف المرتضى هل ليالِيَّ بالمُنَقَّى رجوعُ مثلما كنّ لِي ونحن جميعُ
وفتية كنجوم الليل مسعدة
بديع الزمان الهمذاني وفتية كنجوم الليل مسعدة كل إذا لاح سامي الطرف مرموق
بعد المزار فأنة وتذكر
الملك الأمجد بَعُدَ المزارُ فأنَّةٌ وتذكُّرُ بعدَ الخليطِ وعبرةٌ تتحدَّرُ