العودة للتصفح الطويل السريع الطويل
ته غراما فللغرام رجال
بهاء الدين الصياديتِهْ غَراماً فللغَرامِ رِجالُ
وابْكِ ما شئتَ يومَ قومُكَ شالُوا
وتمَلْمَلْ يومَ الوَداعِ كئيباً
رُبَّما عهدَهُمْ عَليكَ أطالُوا
وتجرَّدْ عن طَوْرِ كونِكَ فيهِمْ
إنَّما هذه البَرايا ظِلالُ
واحْكمِ الوُدَّ بالهُيامِ دَواماً
ما بأَمرِ الهُيامِ قيلٌ وقَالُ
طهِّرِ القلبَ إنْ أَردْتَ هَواهُمْ
رُبَّ قولٍ ترُدُّهُ الأَفعَالُ
لا تكنْ في الغَرامِ رَبَّ لِسانٍ
دونَ قلبٍ فللهَوى أهْوَالُ
كم أُناسٍ طَغى الغَرامُ عليهِمْ
ورَماهُمْ فزُحْزِحوا إذْ قالوا
اكْتِمِ السِّرَّ ما قدرتَ وحاذَرْ
إنْ تكنْ كلَّ حظِّكَ الأَقْوَالُ
إنَّ في العاشِقينَ منَّا رِجالاً
هُمْ رِجالٌ شَكْلاً ومعنًى جِبَالُ
صارَعَتْهُمْ أَحوالُهُمْ فاسْتَقَرُّوا
بثَباتٍ وزالتِ الأَحْوَالُ
حقِّقِ الذَّوقَ واتبَعِ الإثْرَ واخْلِصْ
وتمكَّنْ فللوَغى أَبْطَالُ
عربَدَ القومُ عندَ نهلَةِ كأسٍ
واسْتُميلوا مع الشَّرابِ فمالُوا
وشرِبْنا الكُؤُسَ حتَّى تناهَتْ
وكأنَّ الشَّرابَ ماءٌ زُلالُ
هذه عِتْرَةُ الإِمامِ الرِّفاعِيِّ
وهو مولًى عن النَّبيِّ مِثَالُ
أَسَدُ القومِ فردُهُمْ مُقْتَداهُمْ
سابِقُ العارِفينَ أيَّانَ طالُوا
ذو البَراهينِ شيخُهُمْ وفَتاهُمْ
مَنْ ببُرْهانِهِ يُحَلُّ العِقَالُ
الإِمامُ السَّامي الجَنابِ المُفَدَّى
والَّذي حولَ بابِهِ الآمَالُ
علَّمَتْنا أحْوالُهُ سيرَةَ الصِّدْ
قِ عِياناً ونِعْمَتِ الأَحْوَالُ
حَيْدَرِيُّ الأَسرارِ سَبَّارُ غايا
تِ المَعالي قَوَّالُها الفَعَّالُ
سيِّدُ الأَولِياءِ قُطْبُ رَحاهُمْ
والَّذي سَحَّ من يَدَيهِ النَّوَالُ
كم أفاضَ الرَّحمنُ فيه شُؤناً
ضُرِبَتْ في أَخْبارِها الأَمْثَالُ
عرَّفَتْنا أَخلاقُهُ سيرَةَ الشَّا
رِعِ ذَوْقاً يا نِعْمَ تلكَ الخِصَالُ
إنَّ أهلَ القُلُوبِ في كلِّ فجٍّ
هُمْ عَلَيْهِ حتَّى القِيامَ عِيَالُ
قصائد مختارة
لقد كنت أرجو أن تعود وتغنما
شكيب أرسلان لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَعودَ وَتَغنَما وَتَنسى عَناءً قَد مَضى وَتَصَرَّما
أهل المحبة لهم عندك عرايض حال
أبو الهدى الصيادي أهل المحبة لهم عندك عرايض حال جاؤوا لأخذ المنى لكن جلالك حال
الحائك الأمرد أجفانه
ابن الوردي الحائكُ الأمردُ أجفانُهُ تنصرُ وجدي وهْيَ مكسورَهْ
بنفسي ومالي من طريف وتالد
أبو علي البصير بنفسي ومالي من طريف وتالد وأهلي وأنتم يا بني خاتم الرسلْ
إذا الشعر لم ينفث به ربه السحرا
خليل مردم بك إِذا الشعرُ لم ينفثْ به ربُّه السحرا لعمرو القوافي الغر ما فَقِه الشعرا
قد لجج في بحر الهوى واقتحما
الصرصري قد لجج في بحر الهوى واقتحما واختار على الصحة فيه السقما