العودة للتصفح المتدارك المتدارك المتدارك المتدارك المتدارك المتدارك
تهيد الشوق لقد غلبا
عائشة التيموريةتَهيد الشَوق لَقد غَلَبا
وَلَذيذ النَوم بِهِ سَلَبا
وَالقَلبُ شَكا حُزنا ناوصبا
كَم قُلت اِذا الشَوقُ اِلتَهَبا
مِن حر غرامي وَاحربا
ظَبي بِالسَفح مِن التَرك
ضم في الحُسن بِلا شِرك
كَم هاجَ فُؤادا بِالتَرك
كَم صادَ عَزيزاً بِالفَتكِ
وَعَنائِم غرته نهبا
كَم راشَ سِهاما لِلنقل
وَأَصابَ فُؤادا لَم يَقل
ما زالَ فُؤادي مُنذ بَلى
يَهوى العَسال مَع العَسَل
وَيَقول وِصالَك قَد وجبا
جِفني وَالنَوم قَد اِختَصَما
وَلَدى عَلياكَ قَد اِحتَكَما
فَبعر قَوامك كن حكما
فَالحَقُّ لسطوتِهِ قَد رَسَما
وَأَراهُ نَأى عَنّي وَأَبى
أَعلام الحُسنِ لَقَد رَفَعت
وَجُيوش الفتنة قَد جَمَعَت
جاءَت لِلفِتكَ فَما رَجِعَت
عَن حومتها حَتى وَقَعَت
مَهج راحَت اِربا اِربا
لِلّهِ قَوام أَنحفنى
بِرَشاقته أَضعَفَني
وَحسام لحاظ أَتلَفَني
أَتَرى مِنهُ مِن يُنصِفُني
اِذ ضيع صَبري فيهِ هبا
قصائد مختارة
أتهيم بساكنة البرق
ابن أبي حصينة أَتَهِيمُ بِساكِنَةِ البُرقِ فَيَعُودَ فُؤادُكَ ذا عَلَقِ
أبدى الباطل ليلا لكن
بهاء الدين الصيادي أبدى الباطل ليلاً لكن أحكم نور الحقِّ شروقا
صفع البرهان وما رحما
ابن دانيال الموصلي صُفعَ البرهانُ وَمَا رُحما فَبَكى منْ بعدِ الدّمْع دَما
صب لو أنك تسعده
ابن دانيال الموصلي صَبٌّ لو أنّكَ تُسعِدُهُ لم يَسْهَرْ ليلاً تَرْقُدهُ
يا وطني لبنان الغالي
أحمد تقي الدين يا وطني لبنانَ الغالي وعرينَ الأُسُدِ الأَبطالِ
أعن الإغريض أم البرد
علي الحصري القيرواني أعن الإِغريِض أم البَرَدِ ضَحِكَ المتعجّبُ مِنْ جَلَدِي