العودة للتصفح الطويل السريع الوافر أحذ الكامل
تهنأ أبا الخطاب وأبشر بمولد
حسن كامل الصيرفيتَهنَأ أَبا الخَطّابِ وَأَبشِر بِمَولِدٍ
لِنَجلٍ لَكُم وافى مَطالِعهُ غُرَرُ
هِلالٌ بَدا يَزهو وَسَوفَ تَرَونَهُ
بِأُفقِ العُلا يَنمو وَيَكمُلُ كَالقَمَرُ
تضسمى بِإِبراهيمَ يُمناً وَكَيفَ لا
وَيُمنُ خَليلَ اللَهِ يُسعِدُهُ القَدَرُ
فَفي عِزِّكُم يَنمو وَفي ظِلِّ مَجدِكُم
يَعيشُ سَعيداً سامي القَدَرُ وَالخَطَرُ
وَهَذا بَشيرُ السَعدِ قالَ مُؤَرِّخاً
بِإِقبالِ إِبراهيمَ ثُمَّ صَفا عُمَرُ
قصائد مختارة
سرينا وهضب من سنير أمامنا
ابن أبي حصينة سَرَينا وَهَضبٌ مِن سَنِيرٍ أَمامَنا وَمِن خَلفِنا غُبرُ القِنانِ التَنائِمِ
محاولة أخيرة
محمود النجار فكي قيودي واتركيني كي أفر إلى الحقيقةْ
خسارات
عدنان الصائغ هكذا نفترقْ الشوارعُ ملكي
أبلغ أبا قابوس إذ جلز
عدي بن زيد أَبلغ أَبَا قابُوسَ إذ جَلَّزَ ال نَّزعَ وَلم يُؤخَذ لِخَطِّي يَسَر
عجبت لامة رضيت فسادا
أحمد القوصي عَجبت لامة رَضيت فَساداً وَفيها مِن جَفا شَرَفاً فَسادا
لم لا وقد وشت مطارفها
الهبل لِمَ لاَ وقَد وَشَّتْ مطارفَها كفُّ المليكِ النَّدبِ ذي الكرمِ