العودة للتصفح المجتث المجتث المجتث المجتث المجتث المجتث
تهادت العيس ليلا
بهاء الدين الصياديتَهادَتِ العِيسُ ليلاً
بينَ العَقيقِ ورامَهْ
وكلُّ شخصٍ تولَّى
لمَا أَرادَ ورامَهْ
وفَوَّقَ الوجدُ منَّا
على القُلُوب سِهامَهْ
تاهَ الدَّليلُ غَراماً
يا من يُغيثُ غَرامَهْ
والرَّكبُ شتَّ وُلوعاً
من لَعْلَعٍ لتِهَامَهْ
كأنَّ قِيعانَ حِبِّي
يا للرِجالِ مُدامَهْ
يُنَهْنِهُ الطَّرْفُ منها
جاماً ويملأُ جَامَهْ
ويلاهُ لمَّا افتَرَقْنا
كادَتْ تقومُ القِيامَهْ
دمعٌ كنشْرِ الغَوادي
أَفاضَ فينا انْسِجامَهْ
إِنَّ البُكاءَ لَعَمْري
على المُحِبِّ عَلامَهْ
فلْيَبْكِ من شاءَ وجداً
وما عليه ملامَهْ
كم أَمطرَ الحُبُّ منَّا
عيناً وأَخضَعَ هَامَهْ
فالرَّكْبُ يطرُقُ خطفاً
كالبرقِ ضمنَ غمَامَهْ
والكلُّ منَّا طَواهُ
وجدٌ يَشُبُّ ضِرامَهْ
حتَّى إذا ما بلغْنا
دارَ الرِّضا والكَرامَهْ
طلَّ الحَبيبُ عليْنا
لمَّا رأَيْنا خِيامَهْ
وبالقَبولِ وصَلْنا
فهنِّؤنا السَّلامَهْ
قصائد مختارة
أنا الخليع فقوموا
الحسين بن الضحاك أنا الخليعُ فقوموا إلى شرابِ الخليعِ
يا من يسائل عني
نجيب سليمان الحداد يا من يسائل عني قد هجت عندي غليلا
يا صائد الطير كم ذا
الحسين بن الضحاك يا صائدَ الطير كم ذا باللحظِ تُضني وتُصبي
أتبعت سكرا بسكر
الحسين بن الضحاك أتبعتُ سُكراً بسُكرِ وابتعت خمراً بعُمرِ
يا بارقا قد تلوى
بهاء الدين الصيادي يا بارقاً قد تَلَوَّى متَى التَوَيْتَ نُراعُ
يا ظلمة الزور كفي
بهاء الدين الصيادي يا ظلمة الزور كفي فوق دجاكي البصائر