العودة للتصفح الكامل الطويل الخفيف مجزوء الخفيف البسيط
تنفس الصبح من شكواي بالسحر
سليمان الصولةتنفس الصبح من شكواي بالسحرِ
وغاب بدر الدجى إذ مل من سهري
وفاض دمع الحيا لما رأى بدني
فاضت عليه سيول الدمع كالمطر
شوقاً لغانيةٍ درمٍ مرافقها
ضمت مناطقها قلباً من الحجر
ما كان ألينه في الزنبقية لي
أيام كنت من الشيب الشنيع بري
والكأس تطفح والأطيار تصدح وال
غادات تمرح بين الناي والوتر
صارت عهود هواها عند رؤيته
كحجة كتبتها الريح في الغُدُر
وأصبح الشمل بعد الوصل منبتراً
بصارمٍ من صدودٍ غير منبتر
مهند الحد ما حاكت مضاربه
إلّا ظبي راشد أمضى من القدر
والٍ يلاحظ سوريا بغيرته
فلا تطل عليها آفة الغيَر
فهو الهمام الذي تغني مهابته
عن الحسام فلم تترك ولم تذر
نالت دمشق أمانيها بقودته
من بعد قطع الرجا من كل مقتدر
فالعدل في فرحٍ والظلم في ترحٍ
والعلم في مرحٍ والجهل في كدر
يا فاتح السلط كم من جنة فتحت
أبوباها يدك البيضاء للبشر
وطاف حولك فيها كل ذي أملٍ
كما يطاف بذات الركن والحجر
فلا برحت عريض الجاه مقتدراً
تشق هام العدى بالصارم الذكر
ودمت كعبة آمالٍ تحج لها
مقاصد الناس من بدوٍ ومن حضر
قصائد مختارة
هذا الختان وقد دعوه طهورا
الورغي هَذا الخِتانُ وَقَدْ دَعَوهُ طُهُوراً ة خَلَعَ الزَّمَانَ بِهِ عَلَيكَ سُرُوراً
عن الحب ما لي كلما رمت سلوانا
عبد القادر الجزائري عن الحبّ ما لي كلما رمت سلوانا أرى حشو أحشائي من الشوق نيرانا
بارفضاض الدموع جرّا السفاه
يقوى الفاضلي بارفضاض الدموع جرّا السفاه أجب الردع من ملام النواهي
طال الليل واظلما
ولي الدين يكن طال الليل واظلما قتل الليل أرقما
قالوا التحى وستسلو عنه قلت لهم
ابن سكرة قالوا التحى وستسلو عنه قلتُ لهم هل يحسن الروض ما لم يطلع الزهر
الحرباء
آمال الزهاوي في هذا العصر المقلوب اشتبكت فينا الأسماء أي الألوان ستلبسها الحرباء