العودة للتصفح
أطلب ولا أجدها
ولا خاتمها هنا ولا الهواء
يبترد على معصمها
وهي تنفخ الفرح على وجنتي
وعلى الشورباء قبل ينبوع البيداء
وقبل الشجرة وغيمة القطاف
والطواف سياحاً لنرى الجذور
ومن العيدان تنزل الرمانة وحدها وتترك الدرج.
ومن الأسفل الفيلسوف
ويتثاءب المارد الآخر
ثم يقرص حلمتي وأذني
وموسيقايّ الدفّ وعلى كتفه حمامة الرنّة
وثمار الورقة وفرقة الظنون والجاز
والأحجية من عصاب التساؤلات
والفتاق يزور الآن معنى العزلة.
قصائد عامه