العودة للتصفح المجتث الطويل الخفيف البسيط المنسرح السريع
تنزهت في روض خضيل مطلل
أبو الفضل الوليدتنزَّهتُ في روضٍ خضيلٍ مطلَّلِ
كوجهٍ جميلٍ تحتَ شعرٍ مُسَدَّلِ
وفوقَ الهضابِ الشّمسُ تحكي مليكةً
أطلّت على العُشّاق من سجفِ مخمل
فمالَ جناني ذاكراً مُتشوّقاً
كما مالتِ الأزهارُ من لمس أنمُل
على العشبِ أبصرتُ الحبيبةَ صدفةً
وفي يدِها البيضاء زهرُ القرُنفُل
فقالت وقد مالت إليَّ ببسمَةٍ
هو الزهرُ فانشُق وانتعِش وتعلّل
فقلتُ لها إن القرُنفُلَ زهرَةٌ
تلوحُ على رأسِ الملاك المُكلَّل
وحواءُ في الجنّاتِ كانت تشُمُّها
وتحفظُها حفظَ الجوَاهِرِ والحلي
شذا الحبِّ والسّلوى يُعطّر قلبها
ففي شمَّةٍ منه الكآبةُ تنجلي
أيحظى بِشَمِّ الزَّهرِ خداً وباقةً
مُحِبٌّ يُعاني مطمعاً بعد مأمل
بإضمامةِ جاء القُرنفلُ خاضعاً
وفي راحة بيضاءَ راحةُ مُثقَل
دعيها لِشاكٍ أو ضعيها لِناحلٍ
فخَصرُكِ مهما ينضر الزّهرُ يذبُل
قصائد مختارة
زعمت أن كتابا
ابن دانيال الموصلي زَعَمتَ أنَّ كتاباً بَعَثته مَعْ رَسولِ
سرى ولثام الصبح قد كاد ينحط
الأرجاني سَرى ولثامُ الصُّبحِ قد كاد يَنحَطُّ خَيالٌ تَسدَّى القاعَ والحيُّ قد شَطُّوا
بأبي أنت لم تبيتي فوافى
كشاجم بأبي أنْتَ لم تَبِيتي فَوَافَى طارِقاً طيفُك المَلِيحُ فَبَاتَا
غازي غزاني ابن حيون من الحرس
ابن زاكور غَازِي غَزَانِي ابْنِ حَيُّونٍ مِنَ الْحَرَسِ فَمَنَعُونِي مِنْ حَظِّي مِنَ الْحُبُسِ
إن هي تاهت فمثلها تاها
الصنوبري إن هي تاهتْ فمثلها تاها لم يجر خلقٌ في الحسن مجراها
راحت لسرحة نعمان وواديها
الأبله البغدادي راحت لسرحة نعمان وواديها غر السحائب تغدوها غواديها