العودة للتصفح الرمل البسيط السريع الكامل
تنبه حظي بعد طول منام
الهبلتنبّهَ حظّي بعدَ طولِ مَنامِ
بخَيْرِ مليكٍ وابن خير إمامِ
وردتُ النّميرَ العَذْبَ من سوح أحمدٍ
على ظمإٍ منّي لَهُ وأَوامِ
فَنِلتُ به رُمحَ السِّماكِ مصاعداً
وطَنّبتُ فوقَ الْفَرقدين خيامي
ورحتُ بعَينٍ بالأماني قَريرةٍ
ولاقيتُ مِنهُ الحادِثات بِلاَمِ
أمنتً مَرامِي الحادثات بظلِّهِ
ونلتُ مِنَ المرْمَى البعيدِ مَرامي
وطُلتُ بهِ من كَان قِدماً مُطاولي
وسامَيتُ في العَلياء كلَّ مُسَامي
وأصبحتُ والشّاني الحسودُ يقولُ لي
ليُهْنِكَ مَرقاً في السَّعادةِ وسَامي
وأصبحَ بي عَامي الطَّويلُ كَلَحْظةٍ
وكم لَحْظَةٍ مَرّتْ عليَّ كَعَامِ
وكنتُ أظنّ الدّهرَ أنكدَ لاَ يفي
بِحِفْظِ عهودي أو بِرَعْي ذِمَامي
فَأصبحَ دَهْري خَاضِعاً وكأنّما
يُحاذِرُ حَدَّيْ ذَابِلي وحُسامي
ولِمْ لا تذلُّ النّائباتُ لِمَنْ أَوَى
إلى خَير منّاعٍ وخير مُحامي
فيا قَلبُ طِبْ نفساً فقد فُزْتَ بالْمنى
ويا عينُ قَد نِلتِ الأَمَانَ فَنامِي
قصائد مختارة
السبايا بالكفن الأسود
محمد مظلوم إلى أمي كان الفجر، ينام في قاعة تسورها الزهور المحترقة ويصرخ في تناقض الأشجار، وعند كل خطوة، كنت أزرع قرطاً وأقتل طفلاً.
تعرف الدار ورسماً قد مصح
أبو داود الإيادي تَعْرِفُ الدَّارَ وَرَسْماً قَدْ مَصَحْ وَمَغَانِي الْحَيِّ في نَعْفِ طَلَحْ
كم ذا أداري الهوى والنفس في تلف
أبو الصوفي كم ذا أُدارِي الهوى والنفسُ فِي تلفِ أُبيت بَيْنَ الأسى والسُّهد واللّهَفِ
يا رب لا تجعل جزائي بما
حسن حسني الطويراني يا رَب لا تَجعل جَزائي بِما جَنيتُه غَير الرَجا وَالأَملْ
من قاس بالعلم الثراء فإنه
الطغرائي من قاسَ بالعلمِ الثراءَ فإنَّهُ في حُكمهِ أعمى البصيرةِ كاذبُ
أودى بنا الهجر لو ذقتم مرارته
عفاف عطاالله أَوْدَى بِنا الهجرُ لو ذُقتم مرارتَـهُ عُدتمْ بوصلٍ معَ الإشرقِ يُحيينا