العودة للتصفح الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر
تنبهت العيون النرجسيه
وردة اليازجيتَنَبَّهتِ العيون النرجسيَّه
علىنَغَمِ البلابلِ في العشيَّه
ولكن غارتِ الأَقمارُ لمَّا
تجلَّى وجهُ روزا الصالحيَّه
جميلةُ منظرٍ بَرَزَت فكُنَّا
نرى من وجهها الشمسَ المضيّه
زَهَت باللطفِ في خَلقٍ وخُلقٍ
وأوصافٍ حسانٍ عنبريَّه
أديبةُ عصرها من خيرِ قومٍ
لهم شرفٌ وأنسابٌ سنيَّه
تسامَوا في الملاَ أصلاً وفرعاً
وحازوا كلَّ مرتبةٍ عليَّه
بها افتخرت نسآءُ العصرِ لما
رأت أخلاقها الحسنى الرضيَّه
قد اجتمعت بها غُرَرُ السجايا
وزان جمالَها حسنُ الطويَّه
فدامت ترتقي أوجَ الأعالي
ودامَ يصونها ربُّ البريَّه
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك أرى الآمالَ غير معرجاتٍ على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك هززتك للصبوحِ وقد نهانا أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك دعوتَ الى مماحكةِ الصيام وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك فديتك ما لوجهك صد عني وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك سيبقى فيك ما يُهدي لساني إذا فنيت هدايا المهرجانِ