العودة للتصفح الخفيف السريع الكامل الكامل السريع المنسرح
تنامين في أثوابك العطرات
أبو الفضل الوليدتنامينَ في أثوابك العَطِراتِ
كعصفورةٍ نامت على زَهَراتِ
يعزُّ علينا أن تموتي صبيَّةً
وفي النفسِ ما فيها من الصَّبوات
ويسكُتُ عودٌ قد شجانا رنينُهُ
ويخفُتُ صوتٌ طيِّبُ النغمات
وتُغمَضُ أجفانٌ أنِسنا بلحظِها
ويُطبَقُ ثغرٌ جادَ بالبَسمَات
لك اللهُ قد أبقيتِ ذكراً كزهرةٍ
سرى عَرفُها من ذابلِ الوَرَقات
سَهرتِ لتلذيذٍ وما لكِ لذَّةٌ
وللناسِ كانت لذّةُ السهرات
فنامي هنيئا تحتَ أغصانِ دَوحةٍ
تُرَجِّعُ لحناً منكِ في النَّفَحات
ألا خفَّ تربٌ من ضريحكِ مثلما
لصوتِكِ خفَّت وطأةُ السأمات
وحيَّتكِ أنفاسُ الصَّبا ونفوسُنا
وحيَّاكِ مافي المزنِ من قطَرات
لقد ضمَّ منكِ القبرُ أزهارَ باقةٍ
وأوتارَ عودٍ أجرَت العَبرات
قصائد مختارة
ما له في الحنين يضحى ويُمسى
محمد عبد المطلب مَا لَهُ فِي الْحَنِينِ يُضْحَى وَيُمْسَى شَفَّهُ الْبَرْقُ لَاحَ مِنْ عَيْنِ شَمْسِ
يلقاك بالماء النمير الفتى
أبو العلاء المعري يَلقاكَ بِالماءِ النُمَيرِ الفَتى وَفي ضَميرِ النَفسِ نارٌ تَقِد
زر قبر ملحم زلزل الشهم الذي
إبراهيم اليازجي زُر قَبرَ ملحمَ زِلزلَ الشَهمَ الَّذي أَجرى النَواظِرَ بِالدِماءِ فِراقَهْ
قم فاسقني بالكأس لا بالقنقل
الوأواء الدمشقي قُمْ فَاسْقِني بِالكأسِ لا بِالقَنْقَلِ وَاشْرَبْ عَلَى وَجْهِ الزَّمَانِ المُقْبِلِ
كأنما النرجس في روضه
الصنوبري كأنما النرجس في روضه إِذا ثَنَتهُ الريحُ من قُرْبِ
وددت أني بكفه قلم
الصاحب بن عباد وددتُ أنّي بكفِّه قلمٌ أو أنني مدَّة على قَلَمِهْ