العودة للتصفح الوافر البسيط السريع المتقارب الوافر
تم الكتاب وأحكمت أبوابه
ابن الهباريةتمّ الكتابُ وأُحكِمَت أبوابُهُ
حتّى انتهى فَلَكاً من الأَفلاكِ
صَنَّفتُه وجَهِدتُ في تَرتيبهِ
وشَغَلتُ فيه قوّتي وحَرَاكي
يا سيّدَ العُمَداء بِل يا سيدَ ال
وزراءِ بل يا سيد الأملاكِ
يابنَ المؤمَّل قد أتيتُ مؤمِّلا
ونصبتُ منه لبُغيتي أَشراكي
يا حضرةَ الشيخِ الظهيرِ الُمرتَجى
لولاكِ ما صنَّفتُه لولاكِ
لكن رأيتُكِ أهلَ كلِّ فضيلةٍ
وحَقَرتُ مدحي عن أقلِّ عُلاكِ
فجَهِدتُ أفكارِي ورَضتُ خواطري
وسَهِرتُ للتصنيفِ مِن جَرّاكِ
وأتيتُ من حُبِّي إليكِ ولي بها
عُلَقٌ قَطعتُ جميعَها لرجاكِ
فارقتُ أطفالي وقد مَنَّيتُهم
ووعَدتُهمُ بالخيرِ من جَداوك
فتَعَطفي فضلاً عليهم وارحمي
بُهماً سماؤهُمُ السكوبُ يداكِ
فَهُمُ كزُغبِ الطيرِ في أعشاشها
خُمصُ الحواصلِ ينظرونَ نداكِ
ولَكَم هناكَ من عدوٍ راقبٍ
قد كان علَّلَ مَطمَعِي بسِواكِ
ولئِن رَجَعتُ كما أتيتُ بخيبةٍ
حاشاكِ مما أخَتَشِي حاشاكِ
نادَى عليّ مُعنَفِّا ومُخَجِّلا
إذ كان عاقَ المدحُ عن لُقياكِ
دُومي يَدمُ فَرَحُ الفضائلِ والمُنى
في دولةٍ تَقضِي برَغمِ عِداكِ
قصائد مختارة
لهذا الفرق دان الفرقدان
ناصيف اليازجي لِهذا الفَرْقِ دانَ الفَرْقدانِ على خَجَلٍ فليسَ الفَرْقُ داني
شاور سواك إذا نابتك نائبة
الأرجاني شاوِرْ سِواكَ إذا نابَتْكَ نائبةٌ يوماً وإن كنتَ من أهلِ المشوراتِ
يا قمرا أقبل من ديره
سليمان الصولة يا قمراً أقبل من ديره أسير للمعروف من سيره
و تشرق فى عينيك شمس الوطن
معز بخيت و رأيت فى عينيك قوس توجعى شادته كف النائبات
عمان فهل مثلها في البلاد
هناءة بن مالك الأزدي عُمانُ فهل مِثلُها في البلادِ بها الفَنعُ والفَنَعُ الأَجبَلُ
فديتك يا أتم الناس حسنا
الثعالبي فَدَيْتُكَ يا أَتمَّ الناسِ حُسْناً وأصلَحَهم لمتَّخِذٍ حبيبا