العودة للتصفح البسيط البسيط الخفيف الكامل الطويل
تمنيت أني من هضاب يلملم
أبو العلاء المعريتَمَنَّيتُ أَنّي مِن هِضابِ يَلَملَمِ
إِذا ما أَتاني الرُزءُ لَم أَتَلَملَمِ
فَمي أَخَذَت مِنهُ اللَيالي وَإِنَّني
لَأَشرَبُ مِنهُ في إِناءٍ مُثَلَّمِ
وَأَودى بِظَلمِ الثَغرِ صُبحٌ وَحِندِسٌ
مَتى يَنظُرا في نَيِّرِ العَينِ يُظلِمِ
فَذاهِبُنا كَالتُربِ لَيسَ بِناطِقٍ
وَغابِرُنا مِثلُ الأَسيرِ المُكَلَّمِ
يُحَبِّبُ دُنيانا إِلَينا قَطينُها
فَمَن يَنَأَ عَنهُم يَسلُ عَنها وَيَسلَمِ
مَتى تَنفَرِد لا تَغبِطِ المالَ مُثرِياً
وَتَستَغنِ لا تَجهَل وَلا تَتَحَلَّمِ
وَمِن شَأنِ هَذا الخَلقِ غِشٌّ وَظِنَّةٌ
وَمَن يَتَقَرَّب مِنهُمُ يَتَظَلَّمِ
فَإِن يَسأَلِ الباقي الثَرى عَن مَعاشِرٍ
أَلَمَّت بِهِ يُخبَر وَلا يَتَكَلَّمِ
وَكانَ حُلولُ الروحِ في الجِسمِ نَكبَةً
عَلى خَيرِ مَعيا أَو عَلى شَرِّ مَعلَمِ
فَهَل كَفَّ وَقتٌ لَم يَكُن لِعُطارِدٍ
شَبا ظُفُرٍ في الأَربِعاءِ مُقَلَّمِ
هِيَ الدارُ يَثويها الفَتى ثُمَّ يَغتَدي
وَيَترُكُها لِلوارِثِ المُتَسَلِّمِ
قصائد مختارة
إن الأسيدي زنباعا وإخوته
جرير إِنَّ الأَسَيدِيَّ زِنباعاً وَإِخوَتَهُ أَزرى بِهِم لُؤمُ جَدّاتٍ وَأَجدادِ
يا من اناجيه اذ تحلو مناجاتي
عمر تقي الدين الرافعي يا مَن أُناجيهِ إِذ تَحلو مُناجاتي أَبُثُّهُ الوَجدَ في شِعري وَأَبياتي
خير ما استعصمت به الكف يوما
الميكالي خَيرُ ما اِستَعصَمَت بِهِ الكَفُّ يَوماً في سَوادِ الخُطوبِ عَضبٌ صَقيلُ
ولد الكمال وأعلن البشرى به
أمين تقي الدين وُلِدَ الكمالُ وأَعلَنَ البُشرى به يومٌ أغرُّ مَساَؤه وصباحُهُ
ليعلم من تأمله بأنا
محمد ولد ابن ولد أحميدا لِيَعلمَ مَن تَأَمَّلَهُ بِأنَّا عَبِيدُ أقَارِبِ الشَّيخِ الجَلَيلِ
ما ترى عيني مثيلك
أحمد فارس الشدياق ما ترى عيني مثيلك يا رشا فارحم قتيلك