العودة للتصفح المتقارب المنسرح الطويل البسيط البسيط
تمنتنا بنو عدس بن زيد
النعمان بن زرعةتَمَنَّتْنا بَنُو عَدْسِ بْنِ زَيْدٍ
فَلَمْ تَصْدُقْ بَنِي عَدْسٍ مُناها
تَمَنَّوْنا غَداةَ رَحَى خِشافٍ
وَمُنْيَتُنا فَوارِسُنا شَجاها
رَأَوْا جَمْعاً فَوارِسُهُ زُهَيْرٌ
يُساقُونَ الْمَنِيَّةَ مَنْ سَقاها
عَلَى لُحُقِ الْأَياطِلِ مُضْمَراتٍ
كَأَسْرابِ الْقَطا شُنُجٍ نَساها
بِأَيْدِيهِمْ قَواضِبُ مُرْهَفاتٌ
يَرُدُّ الْمُصْطَلِينَ بِها لَظاها
فَدُرْنا فِي عَجاجَتِها جَمِيعاً
كَما دارَتْ عَلَى قُطْبٍ رَحاها
فَظَلْنا نَخْطَفُ النَّسَماتِ خَلْساً
كَخَطْفِ الطَّيْرِ بازٍ قَدْ عَلاها
وَضَرْبٍ ما يُبَلُّ بِهِ كَلِيمٌ
بِبِيضِ الْهِنْدِ مَصْقُولاً ظُباها
فَغُودِرَ مِنْ سَراةِ بَنِي تَمِيمٍ
ذَوُو نَجَداتِها وَذُوو نُهاها
فَوارِسُ فِي مُلِمَّةِ كُلِّ يَوْمٍ
عَلَى الْأَذْقانِ مائِلَةٌ طُلاها
وَلَمَّا أَنْ رَأَيْتُ أَبا شَتِيرٍ
يَرُدُّ الْخَيْلَ دامِيَةً كُلاها
رَمَيْتُ سَوادَهُ بِأَقَبَّ نَهْدٍ
وَخَيْلانا تُكَدَّسُ فِي وَغاها
فَباءَ بِطَعْنَةٍ مِنْ مالِكِيٍّ
تَأَزَّرَ بِالْمَكارِمِ وَارْتَداها
بِأَسْمَرَ ما يَزالُ لَهُ قَنِيصٌ
عَلَى قَبَّاءَ تَخْفِقُ أَيْطُلاها
وَكانَ الْكَبْشُ قَدْ عَلِمَتْ مَعَدٌّ
وَمَنْ هُوَ عِنْدَ نِسْبَتِها فَتاها
قصائد مختارة
الهدهد السادس
عبدالله البردوني من أين لي يا (مذحجية) وتر كقصتك الشجية؟
وقفنا وثالثنا عبرة
خالد الكاتب وقَفنا وثالثنا عبرةٌ ويشكو إليَّ وأشكُو إليهِ
عين البرايا جملت مملكة
ابن نباته المصري عينُ البرايا جمَّلت مملكةً قامت فروضُ الهنا بواجِبها
ومن طاعتي إياه أمطر ناظري
الخبز أرزي ومن طاعتي إياه أمطر ناظري له حين يُبدي من ثناياه لي برقا
لي خلتان إذا قاني الأسى جزعا
ابن حزم الأندلسي لي خلتان إذا قاني الأسى جزعاً ونغصا عيشي واستهلكا جلدي
أين القصيد التي أبياتها خزف
جميل صدقي الزهاوي أين القصيد التي أبياتها خزف من القصيد التي أبياتها درر