العودة للتصفح الطويل البسيط الرجز الكامل البسيط المجتث
تكشكلت الأمور
علي عبد الرحمن جحافَكَشكَلَتِ الأمورُ عليَّ حتى
تكَشكَلَ داخلي رئةٌ وقَلْبُ
وعُذري أني طفلٌ صغيرٌ
إلى نيلِ الكَشَاكِلِ جئتُ أَحْبو
دَعَوْني بالرئيسِ فقلتُ أُضْحي
فتىً ضخماً لَهُ شنَبٌ ووَثْبُ
وآدَابٌ مكشكَلَةٌ عظامٌ
وأتْراَبٌ وَأحْبَابٌ وصَحْبُ
وأشياءٌ مشكَّلَةٌ صغارٌ
أَتيهُ بها فلي هدفٌ ودَرْبُ
ولمْ أعلَمْ بأنَّ الأمر صَعْبٌ
وأنّ رئاسةَ الكشكُولِ خَطْبُ
وأني حَامِلٌ حَتفي بظلفي
وأنّي حيث أقفز صرتُ أكبُو
وأني قد غرقتُ بشبر ماءٍ
فكيفَ لَوْ أنَّ حوصَ الماءِ رحبُ
وأنّ رئاسةَ الكشكولِ ليست
لِأمثالي مِنَ الأقزامِ نهْبُ
قصائد مختارة
صلاة من الرحمن ما دام اهلال
هاشم الميرغني صلاة من الرحمن ما دام اهلال على المصطفي المختار والصحب والآل
أما الغلام فقد حانت فضيحته
ابن حزم الأندلسي أما الغلام فقد حانت فضيحته وإنه كان مستوراً فقد هتكا
إثنان من ثعالب البيداء
جرجس شلحت إثنان من ثعالب البيداء تصاحبا للصيد في الظلماء
لمن الديار بحائل فوعال
الأخطل لِمَنِ الدِيارُ بِحائِلٍ فَوُعالِ دَرَسَت وَغَيَّرَها سُنونَ خَوالي
يا بن الذي رهن الخمار سبحته
محمود سامي البارودي يَا بْنَ الَّذِي رَهَنَ الْخَمَّارَ سُبْحَتَهُ يَوْمَ الْعرُوبَةِ في عَدِّ الْقَوارِيرِ
الذكر للموت موت
الأحنف العكبري الذكر للموت موت والفكر في الموت فوت