العودة للتصفح الكامل المنسرح المنسرح الكامل الوافر البسيط
تقليب أوراق
سعدي يوسفبِير حَسَن
كنا في وسَط الحيّ
ولم يكنِ الطيرانُ الإسرائيليّ خفيضاً
أنت تظنُّ مُضادّاتِ" الآك آك " الأُضحوكةَ ؟
كنا بمدافعنا تلك نعرقلُهم...
أنا لا أتحدثُ عن غيرِ الذكرى ( أرجوكَ ! )
ولكنّ السمتيّاتِ الإسرائيليةَ ما كانت لتطاردنا
فرداً فرداً ...
كنا بمدافعنا تلك نذودُ عن الموقعِ
والمستودعِ
عن سكّانِ الحيّ
وعن شبّانٍ لبنانيينَ سيأتون إلى موقعنا .
حَيُّ السُّلّم
كنّا في حيّ السلّمِ في 82
تماماً في مثل معادلةِ اليوم ...
الإسرائيليون هناكَ
ونحن هنا ...
تفصلُنا عنهم تلك الفُسحةُ
حيثُ الدبّابةُ ، دبابتُهم ، مَعطوبةْ.
مبنى أبو إياد
لا أعرفُ مَن سمّى المبنى باسمِ صلاح خلَف
ولماذا...
هو ما كان ليسكنَهُ
ما كان ليدخلَهُ إلا يوماً في العامِ
وكان المبنى معروفاً في الشارعِ
كان المبنى مكشوفاً للشارعِ
للناس
لسيارات الخدمة في " الفاكهاني "
ولطلابِ الجامعةِ ،
المبنى مفتوحٌ
............
في الغارات الأولى دخلَ المبنى في الشارع
مالَ من القصفِ
فأسنده الشارع.
قصائد مختارة
بدت الحقيقة من خلال ستورها
عبد الغني النابلسي بدت الحقيقة من خلال ستورِها واستأنست من بعد طول نفورِها
بالقفص للقصف منزل كثب
الببغاء بِالقَفصِ لِلقَصفِ مَنزِل كَثَبُ ما لِلتَصابى في غَيرِهِ أَرَبُ
لم ينسني السعي والطواف ولا
ابو نواس لَم يُنسِني السَعيُ وَالطَوافُ وَلا ال داعونَ لِما اِبتَهَلنَ وَاِبتَهَلوا
يا صاحبي هل الصباح منير
جرير يا صاحِبَيَّ هَلِ الصَباحُ مُنيرُ أَم هَل لِلَومِ عَواذِلي تَفتيرُ
إذا ما المرء أعقب ثم أودى
محمود سامي البارودي إِذَا مَا الْمَرْءُ أَعْقَبَ ثُمَّ أَوْدَى تَعَادَلَ فَهْوَ مَوْجُودٌ وَفَانِي
لا تحسبي شيب رأسي أنه هرم
ابن أبي حصينة لا تَحسَبي شَيبَ رَأسي أَنَّهُ هَرَمُ وَإِنَّما أَبيَضَّ لَمّا اِبيَضَّتِ اللِمَمُ