العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل الطويل الطويل
تقفيت أزمانا مسيح زماني
محمد ولد ابن ولد أحميداتَقَفَّيتُ أزمَاناً مَسِيحَ زَمَاني
فَأَغرَقني في أَبحُرِ الهَيمَانِ
وَطوَّح بي في لُجِّ كُلِّ مُتِيهَةٍ
إِلى أَن تَنَاهَت حَيرَتِى فَرَمَاني
فَأصبَحتُ لاَ أدرِى وِإن كُنتُ دَارِياً
بِسَبعٍ رَمَينَا الجَمرَ أم بِثَمَانِ
يَلُوحُ يَمَاني البَرُوقِ بِوِجهَتِى
فَأحسَبَهُ إِن لاَحَ غَيرَ يَمَاني
وَإِن نُثِرَ الصَّرفُ الجُمانُ بِساحَتِي
حَسِبتُ الجُمانَ الصِّرفَ غَيرَ جُمانِ
قصائد مختارة
سعي الفتى لسوى كف
المكزون السنجاري سَعيُ الفَتى لِسَوى كَف افِ العَيشِ غايَةُ جَهلِهِ
دموع
عبد الرحمن راشد الزياني يا فُؤادي كَيفَ تَرضى بِوَميض من سَرابُ
فيا أخوينا من عباد ومالك
الأعشى فَيا أَخَوَينا مِن عِبادٍ وَمالِكٍ أَلَم تَعلَما أَن كُلُّ مَن فَوقَها لَها
فلا النفس ملتها ولا العين تنتهي
نصيب بن رباح فَلا النَفسُ ملتها وَلا العَينُ تَنتَهي اِلَيها سِوى في الطَرف عَنها فَتَرجِع
برق
محمد حسين هيثم ذات مياهْ سقط البرقُ قريباً من أعشاب طفولتنا
عجبت لملبوس الحرير وإنما
أبو العلاء المعري عَجِبتُ لِمَلبوسِ الحَريرِ وَإِنَّما بَدَت كَبُنَيّاتِ النَقيعِ غَوازِلُه