العودة للتصفح الوافر الطويل أحذ الكامل الطويل
تقريظ ديوان
مصطفى معروفيلم أزل أحتسي بكأس البيان
من "حدادا عليّ"خمرَ المعاني
سفْرُ شعر ذو نبرة لا تجارى
رقةً بالهزار والكروان
صاغه كالياقوت هاروت شعر
فانبرى سفْرا ساحرَ الألحان
همساتٌ ندية ذات برء
حين تلقى لمهجة وكيان
عذبتْ موسيقى وراقت جمالا
حلوةٌ في اللسان والآذان
هي للروح والفؤاد سلاف
أين منها مذاق بنت الدنان
من تلاها في صحوه أسكرته
واسألوا عن ذا قارئ الديوان
تهدم القبح في الوجود وتبني
عالما بالجمال للإنسان
فنظيراتها لدى المتنبي
والمعري والبحتري وابن هاني
وأدونيس والبياتي ودرويـ
ـش وعبد الصبور والقباني
هؤلاء القوم الذين أحلوا
شعر نا في القلوب والوجدان
وحموه من الرداءة تستهـ
ـلك في ملتقى وفي مهرجان
سوف أبقى أقولها دون مين
حيث إيماني راسخ الأركان:
لم يزل شعرنا بخيروفينا
شعراءٌ من طينة الملياني
إنما الشعر رحمة للبرايا
أرسلتْها عناية الرحمن
قسّمت بين الأصفياء ،فطوبى
لصفي لم يُمْنَ بالحرمان
قصائد مختارة
يغب الغيث أكناف البلاد
الحيص بيص يغبُّ الغيثُ أكنافَ البلادِ ويُخلف بارقُ السحبِ الغوادي
تجود عيوني بالدموع فتغرق
يعقوب التبريزي تجود عيوني بالدموع فتغرق ونار جوى قلبي تشب فتحرق
لاحت شموس المشاهده
أبو بكر العيدروس لاحت شموس المشاهده وزال إشكالها الشهود
إن العقيق يزيدني خبلا
الشريف المرتضى إنَّ العقيقَ يزيدني خَبَلا إنْ زرتُه صبحاً وإنْ أُصُلا
بنفسي حبيبا قبره راح روضة
صلاح الدين الصفدي بنفسي حبيباً قبره راح روضةً خمائلها مسروقةٌ من مخائله
طوفان الأقصى ومزامير الصمود
سليمان المشيني تفجّرْ عزمَنا المكبوتَ نهرا وَجَلْجِلْ في روابي القدس ثأرا