العودة للتصفح الكامل المتقارب الوافر الطويل البسيط الوافر
تقربت من هذي القوارب راكبا
السري الرفاءتَقَرَّبْتُ من هذي القَوارِبِ راكباً
ويا ليتَني منها الغداةَ بَعيدُ
فبِتُّ أرى جُندَ الحِمامِ وليسَ لي
إذا اعتزَلَت إلاَّ الدُّعاءَ جُنودُ
تَلاعَبُ بي أمواجُ بَحْرٍ كأنَّها
شَواهِقُ بَرٍّ تَنْثَني وتَمِيدُ
فإنْ أنْقَلِبْ منها إلى الأرضِ واطئاً
على التُّرْبِ يوماً إنَّني لسعيدُ
قصائد مختارة
يا سيد العرب الذي قدرت له
ابن الرومي يا سيِّدَ العربِ الذي قُدِرْت له باليُمنِ والبركاتِ سيّدةُ العجَمْ
ليهنك وافد أنس سرى
ابن خفاجه لَيَهنَكَ وافِدُ أُنسٍ سَرى فَسَرّى وَفَصلُ سُرورٍ طَرَق
عرفت بأجدث فنعاف عرق
المتنخل عَرَفتُ بِأَجدُثٍ فِنعافِ عِرقٍ عَلاماتٍ كَتَحبيرِ النَماطِ
لئن عاقني ذنبي فغودرت مبعدا
ابن الجياب الغرناطي لئن عاقني ذنبي فغودرت مبعدا ولم أر أربعاً للرسول ومعهدا
اقنع بحظك في دنياك ما كانا
المعتمد بن عباد اِقنَع بِحَظِك في دُنياكَ ما كانَا وَعَزِّ نَفسِكَ إِن فارَقت أَوطانا
لما شكا قلبي هوى نوار
الأرجاني لمّا شَكا قلبي هَوَى نَوارِ وعارِضي كالصُّبحِ في الإسفارِ