العودة للتصفح الوافر المديد الكامل الرجز الوافر الخفيف
تقدم يحيى المرتضى كل من مضى
ابن الأبار البلنسيتَقَدَّمَ يَحْيَى المُرْتَضَى كُلَّ مَنْ مَضَى
كَمَالاً فَصارَ النَّقْصُ لِلْمُتَقَدِّمِ
وأحْرَزَ مِنْ إِرْثِ الهِدَايَةِ حَقَّهُ
فَمَا مِنْ مُلوكِ الأَرْضِ غَيْرُ مُسَلِّمِ
وَرَدْتُ نَدَاهُ الغَمْرَ غَيْرَ مُصَرَّدٍ
ونِلْتُ رِضَاهُ الجَمَّ غَيْرَ مُصَرّمِ
فَهَا أَنَا مِنْهُ في حِبَاءٍ مُنَثَّرٍ
وها هُوَ مِنِّي في ثَنَاءٍ مُنَظَّمِ
لَهَا مُلْكُ نُعْمَانٍ وعِزَّةُ تُبَّعٍ
وَصَوْلَةُ بِسْطَامٍ وحِكْمَةُ أكْثَمِ
ولِي وَجْدُ خَنْسَاء وَرِقَّةُ عُرْوَةٍ
وتَهْيَامُ غِيلانٍ وحُزْنُ مُتَمِّمِ
قصائد مختارة
التيه
محمد علي شمس الدين يمشي على الموتِ تيّاهًا كأنَّ بهِ من الألوهةِ سرًّا ليس يُخفيهِ
أي شأن لا يباح به
القاضي الفاضل أَيُّ شَأنٍ لا يُباحُ بِهِ بَعدَ ما قَد باحَ لي شانُ
من ناشد لي في حديثة شادنا
أبو المحاسن الكربلائي من ناشد لي في حديثة شادناً فارقته بالكره مني لا الرضا
يا منزل الرحم على إدريس
رؤبة بن العجاج يا مُنْزِلَ الرُحْمِ عَلَى إِدْرِيسِ
أقول وحالتي تزداد نقصا
العطوي أَقولُ وَحالَتي تَزدادُ نَقصا أَيا مَن قَد ظَفَرتَ فَلا تَهنا
جددا مجلسا لعهد الشباب
محمد بن حازم الباهلي جدّدا مجلساً لعهدِ الشبابِ ولذكرِ الآدابِ والأطرابِ