العودة للتصفح الطويل الوافر الوافر السريع الوافر
تغربت عن أوطاني
أبو الحسن الششتريتَغرَّبْتَ عنْ أوْطانِي
لَعَلَيْ أرَى أوْطانكْ
تغَرَّبْتُ عنْ دِياري
وعَنْ قَصْدي واخْتِياريَ
وَاخَلَعْتُ فيكٍ عِذارِي
وقد عَزنِي سُلْطاني
لَمَّا هِمْتُ في سُلْطانك
تغَيَّبتْ في الْمَعاني
حتَّى لَم يُجْدِ لِي ثاني
وحَنَّتْ لِيَّا الْمَعانِي
ونُودِيتُ مِنْ حَنانِي
احْفظْ سِرِّي من جَنَانَكْ
تَغيَّبْتُ عنْ ظِلالِي
وعَنْ رُتْبَةِ الْمِثالْ
إِلى حَضْرَةِ الْكمالِ
فَيَا رَاحَةَ الْهَيْمانِي
تَعَطَّفْ عَلَى هَيْمانَك
دَنَوْتُ دُنُوَّ الْعَبْدِ
بِسِرِّ تَجَلَّى عِنْدي
وقدْ زادَ بِيَّا وجْدِي
فما زِلْتَ بالإحْسانِ
تَقُدْني إِلى إِحْسانَك
فما زِلْتَ بي تُضْنيني
تُبْعِدْنِي وقد تُدْنِيني
وأنْشَدْتُ في التَّلْوينِ
خَلاَ قَصْري مِنْ بُسْتانِي
لَمَّا لاَحَ لِي بُسْتانَك
يا مَنْ ذِكْرُهُ أفْنانِي
وِصالُكْ لقدْ أحْيانِي
فَيَا مالِكاً وحْدانِي
اغْفِرْ جُرْمِي مَعْ عِصْيانِي
فقدْ ضَرَّنِي عَصْيانَكْ
قصائد مختارة
عجبت لحبي كيف يحتاج كاتبا
المفتي عبداللطيف فتح الله عَجِبْتُ لحِبّي كيفَ يحتاجُ كاتِباً وكُتّابُ ذاكَ البَدْرِ جلّتْ عن الحدِّ
أفادتني القناعة كل عز
علي بن أبي طالب أَفادَتني القَناعَةُ كُلَّ عِزٍّ وَهَل عِزٌّ أَعَزُّ مِنَ القَناعَة
ألا قالت أمامة يوم غول
أوس الهجيمي أَلا قالَتْ أُمامَةُ يَوْمَ غَوْلٍ تَقَطَّعَ بِابْنِ غَلْفاءَ الْحِبالُ
سيرة شعرية
عِطاف سالم أهاجرُُ من مَدَىً قـَلِق ِ ومن زمنٍ يُؤرقني
قلت لطرف الطبع لما جرى
أبو الفتح البستي قلتُ لِطَرْفِ الطَّبعِ لّما جرى ولم يُطِعْ أمري ولا زَجري
أرى أهل اليسار إذا توفوا
يحيى الغزال أَرى أَهلَ اليَسارِ إِذا توفوا بَنوا تِلكَ المَقابِرَ بِالصُخورِ