العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط المتقارب الكامل السريع
تعود إلى الأرض أجسادنا
أبو العلاء المعريتَعودُ إِلى الأَرضِ أَجسادُنا
وَنَلحَقُ بِالعُنصُرِ الطاهِرِ
وَيَقضي بِنا فَرضَهُ ناسِكٌ
يُمِرُّ اليَدَينِ عَلى الظاهِرِ
قصائد مختارة
قف عند تربة يوسف الجلخ الذي
ناصيف اليازجي قِفْ عندَ تُربةِ يُوسُفِ الجلخِ الذي ما زالَ يَغلِبُ دِينهُ دُنياهُ
ألم تعلمي يا أم عمرة أنني
المخبل السعدي أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ عَمرَةَ أَنَّني تَخاطَأَني رَيبُ الزَمانِ لِأَكبَرا
هنئت مولاي فيما جئت نائله
حنا الأسعد هُنّئتَ مولايَ فيما جئتَ نائلَهُ من جود ملكٍ بلا سؤلٍ ولا طلَبِ
لو انك عرجت في منزل
الشريف المرتضى لَوَ اِنّكَ عَرَّجتَ في منزلٍ يَهونُ العَزيزُ بأَرجائِهِ
لي قلة في الأصدقاء حسبتهم
أحمد زكي أبو شادي لي قلة في الأصدقاء حسبتهم فوق الجواهر للبخيل المعدم
وشادن أصبح عذر الذنوب
الثعالبي وشادنٍ أصبحَ عُذْرَ الذُّنُوبْ لقاؤُه يهزِمُ جيشَ الكروبْ