العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر المتقارب الطويل الطويل
تعظيم ربك في تعظيم ما شرعا
محيي الدين بن عربيتعظيمُ ربِّكَ في تعظيمِ ما شرعا
فاصدع فإنَّ سعيدَ القومِ من صدعا
لكن بأمرِ الذي جاءتك شرعته
تسعى على قدمٍ فاشكره حين سعى
فكن مع اللهِ في ترتيبِ حكمتِه
إنَّ الذي مع ربي لا يكون معا
افهم كلامي فإنَّ الفهم اسعدكم
ولا تحد عنه إنَّ العلم قد جمعا
هو الدليلُ عليه لا تذره سُدى
فالهلك في ترك ما الرحمن قد شرعا
العلمُ نصفان نصفٌ ليس يبلغه
فكرٌ لذلك حكمُ الفكرِ قد مُنعا
ونصفُه فصحيحُ الفكرِ يبلغه
وليس منزله مثل الذي سمعا
والكلُّ حقٌّ وما أنصفتُ فيه وما
لذاك ردٌ فمن يدريه قد جمعا
له الكمال فما شخصٌ يقاومه
صنعُ الإله فكشرُ الله بي صنعا
والله لو علمتْ نفسي بمن علمت
لضاقَ عنها وجودُ الخلق ما اتسعا
القلبُ يعرف ربي من تقلبه
مثل الشؤونِ له إنْ سار أو رجعا
والنفسُ تجهلُه من أجلِ شهوتها
وعينُها لفراقِ الحقِّ ما دمعا
لما تعزز عنه باتَ يطلبه
ولو تداني له إليه ما ارتجعا
وقد جرى مثلٌ يدري وصورته
أحبُّ شيءٍ إلى الإنسان ما منعا
قصائد مختارة
يا هاجي الورد قد أسرفت مفتريا
جرمانوس فرحات يا هاجي الورد قد أسرفت مفترياً كما افترى الظالم المهذارُ في شَطَطِهْ
هلال بن همام فخلوا سبيله
الفرزدق هِلالَ بنَ هَمّامٍ فَخَلّوا سَبيلَهُ فَتىً لَم يَزَل يَبني العُلى مُذ تَيَفَّعا
لقد سر العدو وساء سعدا
الفرزدق لَقَد سَرَّ العَدُوَّ وَساءَ سَعداً عَلى القَعقاعِ قَبرِ فَتىً هِجانِ
وقفنا لهم من وراء الخطو
الشريف الرضي وَقَفنا لَهُم مِن وَراءِ الخُطو بِ نُطالِعُهُم مِن خَصاصاتِها
وما شبهوا بالبحر كفيه في الندى
ابن الحناط وما شبهوا بالبحر كفَيه في النَّدى ولكنها إحدى أنامله العشر
هل الدار تدري ما أثارت من الوجد
الشريف المرتضى هلِ الدَّار تدري ما أثارتْ من الوجدِ عشيّة عنّتْ للنّواظرِ من بُعْدِ