العودة للتصفح

تعز أبا بكر المرتجى

كشاجم
تَعَزَّ أَبَا بَكْرٍ المُرْتَجَى
عَنِ الأَهْلِ وَالعُصْبَةِ الفَارِطَهْ
وَمَا ظَلَمَ المَوْتُ فِي حُكْمِهِ
لَعَمْرَكَ حَيَّاً وَلاَ غَالَطَهْ
وَمَنْ يَكُ جَوْهَرَ هَذَا الفَتَى
فَأَيْدِي المَنَايَا لَهُ لا قِطَهْ
وَلَكِنْ بَقَاؤُكَ أَرْضَى النُّفُوسَ
وَكَانَتْ لِمَنْيَتِهِمْ سَاخِطَهْ
فَإِنْ يَكُ عِقْدٌ وَهَى بَعْضُهُ
فَإِنَّ الذِي بَقِيَ الوَاسِطَهْ
قصائد رثاء المتقارب حرف ط