العودة للتصفح المتقارب البسيط الخفيف الكامل البسيط البسيط
تعرضتني فلو أني على حذر
عبد المحسن الصوريتعرَّضتني فلو أنِّي على حَذرِ
لم يَحتَكم ناظِري في لذَّة النَظرِ
وكنتُ أُغضي ولا أقضي له وَطراً
مِنها لِعلمي بعُقبى ذلك النَّظرِ
والمرءُ مادامَ ذا عَينٍ يقلِّبُها
في أعيُنِ العينِ مَوقوفٌ على خَطرِ
يَسرُّ مُقلتَه ما ضرَّ مهجتَهُ
لا مَرحَباً بسرورٍ عادَ بالضررِ
حتَّى تَرى قلبَه للنهبِ معتَرضاً
كأنَّه المالُ في يُمنَى أبي عُمرِ
تَراهُ فيها مُباحاً ليسَ يَمنعُه
من جاءَ يَطلُبُه من سائِر البَشرِ
خَليقةٌ في العَطايا لا يُغَيِّرُها
كرُّ الليالي عَلى الحالاتِ بالغيرِ
وهمَّةٌ لا تَزالُ الدهرَ مُشرقةً
طولاً وإن خالَفتها الحال بالقصرِ
من كانَ من عَيشهِ صَفواً فقاصِدُه
يَحظى به وهوَ يَرضى منه بالكدرِ
يُنبيكَ قَولي إذا ما كنتَ سامعَه
وفعلُه أنَّنا جِئنا عَلى قدرِ
قصائد مختارة
حللت بمصر عن الحاكمين
ابن نباته المصري حللت بمصر عن الحاكمين كأنَّا ذَوي نسبٍ مبهج
يا من لقلب شديد الهم معمود
العرجي يا مَن لِقَلبٍ شَديدِ الهَمِّ مَعمُودِ وَنَومِ عَينٍ إِذا أَمسَيتُ مَحدُودِ
وبحيث الطرفاء مدت ملاء
ابن النقيب وبحيثُ الطرْفاء مَدَتْ ملاءً سُنْدسياً قد خَفَّرتهُ صَباها
يا سادة بمديحهم حزت العلا
عمر الأنسي يا سادَةً بِمديحهم حزتُ العُلا وَبَلَغتُ مِن نيل السَعادَةِ مَأملا
ناشدتك الله أن تستفسد المننا
ابن الرومي ناشدتُك الله أن تستفسِدَ المننا يا ابنَ الوزيرين أو تستشهد الظِّننا
قد خفت أن لا أراكم آخر الأبد
العباس بن الأحنف قَد خِفتُ أَن لا أَراكُم آخِرَ الأَبَدِ وأَن أَموتَ بِهذا الشَوقِ وَالكَمَدِ