العودة للتصفح

تعاورني الآمال حتى نهكنني

كشاجم
تَعَاوَرُنِي الآمَالُ حَتَّى نَهَكْنَنِي
مَتَى يَمْضِ مِنْهَا تَالِدٌ يَأْتِ طَارِفُ
وَأَكْثَرْتُ فِي الأَرْضِ التَّصَرُّفَ مُعْذِرَاً
فَمَا بَلَغَتْ بِي حَيْثُ أَهْوَى المَصَارِفُ
وَعِنْدِي لَعَمْرُ اللَّهِ سَيْرٌ أُغِدُّهُ
إِلَى الرِّزْقِ إِلاَّ أَنَّ حَظَّيَ وَاقِفُ

قصائد مختارة

أرفع عنقي مثل أبي الهول

زكريا محمد
أرفع عنقي مثل أبي الهول.مخالبي الحجرية مدفونة في الرمال،وأنفي مكسور،وروحي تقبّل يد الريح الشرقية. ولا أعرف تمثال من أنا.ربما أكون تمثال الله ذاته.أو تمثالاً واحداً من كهّانه في الصحراء.لكنني سأتمكن من تفسير وجودي في يوم ما.

من حديثي أن ابن بكر دعاني

الخبز أرزي
الخفيف
من حديثي أن ابنَ بكرٍ دعاني لشقائي فليته ما دعاني

أهاب منيتي وأحب ستري

أبو العلاء المعري
الوافر
أَهابُ مَنِيَّتي وَأُحِبُّ سِتري وَخَوفُ الشَيخِ مِن هَرَمٍ وَهَترِ

يا أيها الملك الهمام ومن غزا

علي الغراب الصفاقسي
الكامل
يا أيّها الملكُ الهمامُ ومن غزا بشجاعة بين الورى وشهامة

أجيبي أم كلثوم أجيبي

أحمد محرم
الوافر
أَجِيبي أُمَّ كُلثومٍ أَجِيبي تَرَامَتْ دعوةُ الدَّاعِي المُهيبِ

بإيماني وإيقاني

عمر تقي الدين الرافعي
مجزوء الوافر
بِإيماني وَإيقاني دَفَعتُ الشَرَّ بِالخَيرِ