العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الوافر
تعاقبا لعقابي منك بالكمد
المكزون السنجاريتَعاقَبا لِعِقابي مِنكَ بِالكَمَدِ
مِنكَ الصُدودُ وَمِنّي قِلُّةُ الجَلَدِ
وَلازَمَ الكَسرُ قَلبي صِحَّتِهِ
لُزومَ نونِ مُثَنّى الإِسمِ في العَدَدِ
مَن نَظرَتَينِ رَمَتني مِنكَ واحِدَةٌ
سَهماً وَمِنها أَصارَتها إِلى كَبِدي
وَمِن صَباحَينِ ذا إِن زُرتُ زارَ وَذا
إِن لَم تَعُد مُرضي بِالوَصلِ لَم يَعُدِ
وَضَرُّ هَجرَينِ أَودى بي اِجتِماعُهُما
هَجرُ الرُقادُ وَهَجرُ الرَوحِ لِلجَسدِ
قصائد مختارة
دب العذار فقامت الأعذار
صفي الدين الحلي دَبَّ العِذارُ فَقامَتِ الأَعذارُ وَبَدا السَوادُ فَزادَتِ الأَنوارُ
لك الحمد اللهم يا ذا الحامد
سليمان بن سحمان لك الحمد اللهم يا ذا الحامد لك الحمد حمداً ليس يحصى لحامد
ألا تلكما عرسي تصد بوجهها
علباء بن أرقم اليشكري أَلا تِلْكُما عِرْسِي تَصُدُّ بِوَجْهِها وَتَزْعُمُ فِي جاراتِها أَنَّ مَنْ ظَلَمْ
لمن طلل عاف ورسم منازل
الشماخ الذبياني لِمَن طَلَلٌ عافٍ وَرَسمُ مَنازِلٍ عَفَت بَعدَ عَهدِ العاهِدينَ رِياضُها
يا ربنا يا مظهر الشهود
أبو الفيض الكتاني يا ربنا يا مظهر الشهود ومصدر الفيض على الوجود
إذا ما الحر فاز بحسن حال
العطوي إِذا ما الحُرُّ فازَ بِحُسنِ حال أَجارَ صَديقَهُ مِن سوءِ حال