العودة للتصفح الطويل المتقارب الطويل الطويل الكامل
تطلع الراعي لذئبٍ على
عبد الحسين الأزريتطلع الراعي لذئبٍ على
مقربةٍ من حملٍ يرتع
صاح به ويلك من هالكٍ
إن كنت يا ذئب به تطمع
إليك عنه فهو في منعةٍ
من حارس يقظان لا يهجع
فالتفت الذئب له قائلاً
الجوع لا يصغي ولا يسمع
في سغبي موتي فهل بعده
عندك ما يرهب أو يفزع
وإنما يخشى على نفسه
عواقب الأحداث من يشبع
فاصنع إذن ما شئت بي إنني
بالموت محكومٌ فلا أرجع
وانقض في الحال على صيده
كأنه الخاطر بل أسرع
بذا قضى الذئب على جوعه
والجوع قتالٌ فما يصنع
وساغ للراعي بدعوى الأذى
قتل الذي عن نفسه يدفع
يا قاتل المجرم من جوعه
أيكما إجرامه أفظع
قصائد مختارة
ولما بدا للعين ميزان شعركم
علي الغراب الصفاقسي ولما بدا للعين ميزانُ شعركم وأعجبها إذا ما رأت فيه من شين
أرى الناس في مصر شتى القلوب
أحمد محرم أَرى الناسَ في مِصرَ شَتّى القُلوبِ وَإِن جَمَعَتهُم عَوادي النُوَبْ
عزاء فلم يخلد حوي ولا عمرو
أبو تمام عَزاءً فَلَم يَخلُد حُوَيٌّ وَلا عَمرُو وَهَل أَحَدٌ يَبقى وَإِن بُسِطَ العُمرُ
أصبح القوم كلهم شعراء
خليل مردم بك أصبح القومُ كلُّهم شُعراء من نساء أو صبية أَو رجالِ
إذا شئت أن تلقى حسودك راغما
أبو الفتح البستي إذا شئتَ أن تلقى حسودَكَ راغِماً وتقتلَهُ غَمّاً وتحرقَهُ هَمَّا
إن الخليط أجد فاحتملا
عمر بن أبي ربيعة إِنَّ الخَليطَ أَجَدَّ فَاِحتَمَلا وَأَرادَ غَيظَكِ بِالَّذي فَعَلا