العودة للتصفح الوافر الرمل المتقارب المتدارك الطويل الطويل
تطالعنا بين الغصون كأنها
أبو هلال العسكريتُطالِعُنا بَينَ الغُصونِ كَأَنَّها
خُدودُ عَذارى في مَلاحِفِها الخُضرِ
أَتَت كُلَّ مُشتاقٍ بِرَيّا حَبيبِهِ
فَهاجَت لَهُ الأَحزانَ مِن حَيثُ لا يَدري
قصائد مختارة
أقول له وأنكر بعض شأني
المغيرة بن حبناء أَقولُ لَهُ وأَنكَرَ بَعضَ شَأني أَلَم تَعرِف رِقابَ بَني تَميمِ
بأبي ساكنة في جدث
الصنوبري بأبي ساكنةٌ في جَدَثٍ سكنتْ منه إلى غير سَكَنْ
إذا نظرت نحونا جردت
الوأواء الدمشقي إِذا نَظَرَتْ نَحْوَنا جَرَّدَتْ سُيُوفَ الهَوى بِأَكُفِّ المَنْونِ
الإستيطان
أسامه محمد زامل يُطردُ العشبُ والزّرعُ والشّجرُ من أراضيهِ كيْ يسكنَ الحَجَرُ
فلو كان حي في الحياة مخلدا
عدي بن زيد فَلو كانَ حَيٌّ في الحياةِ مُخَلَّداً لَخُلِّدتُ لَكِن لَيسَ حَيٌّ بِخالِدِ
توهمه قلبي فأصبح خده
القاضي الفاضل تَوَهَّمَهُ قَلبي فَأَصبَحَ خَدُّهُ وَفيهِ مَكانَ الوَهمِ مِن نَظَري أُثْرُ