العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الكامل الخفيف الكامل
تصابى فأضحى بعد سلوته صبا
السري الرفاءتصابى فأضحى بعد سلوتِه صبَّاً
وعاودَ عمروٌ طوْقَه بعدَ ما شَبَّا
ومرَّ به رَطْبُ البَنانِ كأنه
يُميِّلُ من أعطافِه غُصُناً رَطْبا
نَشْرتُ له صَدْرَ العِتابِ فقال لي
ظَفِرْتَ بنا فاطوِ العِتابَ لك العُتبى
ولا وصْلَ إلا أن تَبيتَ أكُفُّنا
ركائبَ تُزْجي من مُدامتِنا رَكْبا
فجدِّدْ بها عهدَ التَّواصُلِ بينَنا
وداوِ بها شَوقاً ونَفِّسْ بها كَرْبا
وكنْ يا ابْنَ فَهْدٍ في الفُتوَّةِ عاذري
فما زِلتَ خِدْناً للفُتوَّةِ أو تِربَا
ولا تَجعَلِ الذَّنْبَ العظيمَ خيانةً
فليسَ مليحُ الذَّنبِ مُقترِفاً ذَنْبا
قصائد مختارة
خانت جفوني لما لم تفض بدمي
ابن سناء الملك خانت جُفُونيَ لما لم تَفِضْ بدَمِي لكن وَفَى الجِسْم لما فَاضَ بالسَّقَمِ
لما رأيتك ترعى ذمة العرب
ناصيف اليازجي لَمَّا رأيتُكَ تَرعَى ذِمَّةَ العَرَبِ عَلمتُ أنَّكَ منها خالصَ النَسَبِ
حمدت إلهي والزمان ذممته
الثعالبي حمدتُ إلهي والزمانَ ذممتُهُ فقد طالَما أغرى بقلبي البلابِلا
يا ليلة قطع الصباح نعيمها
عمر بن أبي ربيعة يا لَيلَةً قَطَعَ الصَباحُ نَعيمَها عودي عَلَيَّ فَقَد أَصَبتِ صَميمي
دمية شافها رجال نصارى
عدي بن زيد دُميَةٌ شافَها رِجالٌ نَصَارَى يَومَ فِصحٍ بِماءِ كَنزٍ مُذابِ
هدأ المخيم واطمأن المضجع
أحمد محرم هدأ المخيَّمُ واطمأنَّ المضجعُ وأبى الهدوءَ الصَّارِخُ المتوجِّعُ