العودة للتصفح

تشرفت واستنارت تربة بفتى

ناصيف اليازجي
تشرَّفَتْ واستنارَت تُربَةٌ بِفتىً
كالبدرِ مِن أُمراءِ اللَّمعِ مفقودِ
كسا أباهُ الأميرَ المُصطَفى حُلَلاً
منسوجةً مِن ليالي حُزنهِ السُّودِ
معدودُ عُمرٍ مَعَ العِشرينَ أربعة
أبقَى لنا عُمْرَ حزنٍ غيرَ مَعدودِ
قالت عِبارةُ صِدقٍ أرَّخوهُ بها
هيهاتِ في الدَّهرِ ننسى ذِكرَ داوُدِ
قصائد قصيره البسيط حرف د