العودة للتصفح المنسرح السريع الكامل الطويل
ترى سكرت عطفاه من خمر ريقه
صفي الدين الحليتُرى سَكِرَت عِطفاهُ مِن خَمرِ ريقِهِ
فَماسَت بِهِ أَم مِن كُؤوسِ رَحيقِهِ
مَليحٌ يُغيرُ الغُصنَ عِندَ اِهتِزازِهِ
وَيُخجِلُ بَدرَ التَمِّ عِندَ شُروقِهِ
فَما فيهِ شَيءٌ ناقِصٌ غَيرَ خَصرِهِ
وَلا فيهِ شَيءٌ بارِدٌ غَيرَ ريقِهِ
وَلا ما يَسوءُ النَفسَ غَيرُ نِفارِهِ
وَلا ما يَروعُ القَلبَ غَيرُ عُقوقِهِ
عَجِبتُ لَهُ يُبدي القَساوَةَ عِندَما
يُقابِلُني مِن خَدِّهِ بِرَقيقِهِ
وَيَلطُفُ بي مِن بَعدِ إِعمالِ لَحظِهِ
وَكَيفَ يُرَدُّ السَهمُ بَعدَ مُروقِهِ
يَقولونَ لي وَالبَدرُ في الأُفقِ مُشرِقٌ
بَذا أَنتَ صَبٌّ قُلتُ بَل بِشَقيقِهِ
فَلا تُنكِروا قَتلي بِدِقَّةِ خَصرِهِ
فَإِنَّ جَليلَ الخَطبِ دونَ دَقيقِهِ
وَلَيلَةَ عاطاني المُدامَ وَوَجهُهُ
يُرينا صَبوحَ الشُربِ حالَ غَبوقِهِ
بِكَأسٍ حَكاها ثَغرُهُ في اِبتِسامَةٍ
بِما ضَمَّهُ مِن دُرِّهِ وَعَقيقِهِ
لَقَد نِلتُ إِذ نادَمتُهُ مِن حَديثِهِ
مِنَ السُكرِ ما لا نُلتُهُ مِن عَقيقِهِ
فَلَم أَدرِ مَن أَيَّ الثَلاثَةِ سَكرَتي
أَمِن لَحظِهِ أَم لَفظِهِ أَم رَحيقِهِ
لَقَد بِعتُهُ قَلبي بِخَلوَةِ ساعَةٍ
فَأَصبَحَ حَقّاً ثابِتاً مِن حُقوقِهِ
وَأَصبَحتُ نَدماناً عَلى خُسرِ صَفقَتي
كَذا مَن يَبيعُ الشَيءَ في غَيرِ سوقِهِ
قصائد مختارة
قالت لي الدنيا
ناصر ثابت عبأتُ آنيتي رضاباً من شفاهِ الغيمِ
قل للقبيح الفعال يا حسنا
ابن خفاجه قُل لِلقَبيحِ الفِعالِ يا حَسَنا مَلَأتَ جَفنَيَّ ظُلَمَةً وَسَنا
ورب جبان كبدر الدجى
الشهاب المنصوري ورب جبّان كبدر الدجى نعشقه وهو لنا يقلى
لصباحك المطر الأخير
معز بخيت قدمت للشوق المقدس في عيونك توبتي
يا صاحبي تروحا وذراني
السيد الحميري يا صاحبيَّ تَروَّحا وذَراني ليس الخليُّ كمُسْعَرِ الأحزانِ
لو كنت في ريمان تحرس بابه
أبو الطمحان القيني لَو كُنتُ في ريمانَ تَحرُسُ بابَهُ أَراجيلُ أَحبوشٌ وَأَغضَفُ آلفُ