العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل البسيط الطويل
ترى الكثير قليلا حين تسأله
أبو زبيد الطائيتَرى الكَثيرَ قَليلاً حين تَسأَلُهُ
وَلا مخالِجهُ المُخلوجَةُ الكُثُرُ
يا اِسمَ صَبراً عَلى ما كانَ مِن حَدَث
إنَّ الحَوادِثَ مَلقى ومُنتَظَرُ
صَبراً عَلى حَدَثانِ الدَهرِ وَاِنقَبِضي
عَنِ الدَناءَةِ إِنَّ الحرَّ يَصطَبِرُ
وَلا تَبيتَنَّ ذا هَمَّ تكابدهُ
كَأَنَّما النارُ في الأَحشاءِ تَستَعِرُ
فَما رُزِقت فَإِنَّ اللَهَ جالِبهُ
وَما حُرِمت فَما يَجري بِهِ القَدَرُ
نَعلوهُم كَلَّما يَنمي لَهُم سَلَفٌ
بِالمَشرَفي وَلَولا ذاكَ قَد أَمروا
قصائد مختارة
بنات الشعر
أحمد رامي بـنـاتَ الـشعرِ ما ألهاكِ عنّي ومـاذا نَـفَّـرَ الأشـعارَ منّي
الموت يأتي كي يجدد ثوبه
محمد الدريهمي فِي ذِكْرَى جَدِّي لِأُمِّي: عبد القادر علي الدريهمي (1)
كانت يد لك عند عبد
ابن قلاقس كانت يدٌ لك عندَ عب دٍ أنت وحدَك سيّدُهْ
أهلا بذات قلائد وشنوف
وردة اليازجي أَهلاً بذات قلائدٍ وشنوفِ حيَّت فأحيت مهجة المشغوفِ
من علم القلب حب الشادن الشادي
مبارك بن حمد العقيلي من علم القلب حب الشادن الشادي حتى تركت به في الحب إرشادي
نفرت نومك الظباء الأوانس
ابن فركون نفّرَتْ نوْمَكَ الظِّباءُ الأوانِسْ ونأتْ وهْيَ في الضلوعِ كوانِسْ