العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط مجزوء الرجز الوافر
ترفع إلى النجم العلي مكانه
ابن الروميترفّعْ إلى النجم العليِّ مكانُه
ونَل كل ما منّاه نفسَك فضلُها
ولا تتكبّرْ عند ذلك كله
فَوَ اللَّهِ ما نلتَ التي أنت أهلُها
عذرتُك لو نلتَ التي أنت دونَها
من الأمرِ أو نلتَ التي أنت عِدلُها
ولا عذرَ إن نِلتَ التي أنت فوقها
على هذه الصغرى التي قلّ عذلُها
أمثلُ الذي قد نلتَ يكبُر قدْرُه
لدى نفسك الكبرى التي ليس مثلُها
ولا عذرَ للحالِ التي ضنَّ فرعُها
علينا بما فيه إذا اشتدّ أصلُها
عهدْنا لك الكفَّ التي جلَّ بذلُها
فلِمْ قلّ لما زادك الله بذْلُها
وما قلّ إلا عندَ عبدِك وحده
وقد جِيد حَزْنُ الأرضِ منها وسهلُها
أضأتَ لأهل الأرضِ غيري وأظلمتْ
لذلك نفسٌ حالف الليلَ رحلُها
وصبّتْ على غيري فجادت بطلِّها
سماؤك حتى غرّق الناس هَطلُها
فأنت لعمري في العلوِّ نظيرُها
وفي المجد مولاها وفي الحسنِ شكلُها
فجدْ مِثلَ ما جادت سحابةُ رحمةٍ
مطبّقةٌ عمَّ الخلائقَ وبلُها
مضى قبلكم قومٌ أطاعت نفوسُهم
هواها فأداها إلى الشرّ جهلُها
وكانوا جرادَ الأرض يُفنون ريعَها
وأنتم تمجُّ الشهدَ للناس نحلُها
بل المثلُ الأعلى لكم من عصابةٍ
غلامُ العلا منكم قديماً وكهلُها
قصائد مختارة
لقد جد في سلمى الشكاة وللذي
أبو الأسود الدؤلي لَقَد جَدَّ في سَلمى الشَكاةُ وَلَلَّذي يَقولونَ لَو يَبدو لَكَ الرُشدُ أَرشَدُ
أبلغ أميمة عوض أمسي بزنا
حاجز الأزدي أَبْلغْ أُمَيْمَة عَوْضَ أَمْسي بَزَّنا سَلَبَاَ وما إنْ سَرَّها أَنْ نُنكْبَا
سفر الخروج
أمل دنقل (أغنية الكعكة الحجرية) (الإصحاح الأول)
لا تنكرن إذا أهديت نحوك من
ابن المعتز لا تَنكُرَنَّ إِذا أَهدَيتُ نَحوَكَ مِن عُلومِكَ الغُرَّ أَو آدابِكَ النُتَفا
ذؤابة قد اشتفت
شهاب الدين الخفاجي ذُؤابة قد اشْتفَتْ مِن فَرَجٍ بلا حَرَجْ
لعمرك إنني لأحب دارا
الحسين بن علي لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ داراً تَحلُّ بِها سَكينَةُ وَالرَبابُ