العودة للتصفح الكامل الكامل الوافر المتقارب
تذكرت بين المأزمين إلى منى
الشريف الرضيتَذَكَّرتُ بَينَ المَأزِمَينِ إِلى مِنىً
غَزالاً رَمى قَلبي وَراحَ سَليما
لَئِن كُنتُ أَستَحلي مَواقِعَ نَبلِهِ
فَإِنّي أُلاقي غِبَّهُنَّ أَليما
أَصابَ حَراماً يَنشُدُ الأَجرَ غُدوَةً
فَماعادَ مَأجوراً وَعادَ أَثيما
فَلَو كانَ قَلبي بارِئاً ما أَلِمتُهُ
وَلَكِنَّ أَسقاماً أَصَبنَ سَقيما
إِذا بَلَّ مِن داءٍ أَعادَت لَهُ المَها
نُكاساً إِذا ما عادَ عادَ مُقيما
يَظُنّونَني اِستَطرَفتُ داءً مِنَ الهَوى
وَهَيهاتَ داءُ الحُبِّ كانَ قَديما
قَنَصتُ بِجَمعٍ شادِناً فَرَحَمتُهُ
وَأَخفَقَ قَنّاصٌ يَكونُ رَحيما
أَأَغدو مُهيناً بِالحَبائِلِ ساعَةً
غَزالاً عَلى قَلبي الغَداةَ كَريما
تَراءَت لَنا بِالخَيفِ نَفحُ لَطيمَةٍ
سَرَت عَنكَ إِلّا عَبقَةً وَنَسيما
وَلَم أَرَ مِثلَ الماطِلاتِ عَشِيَّةً
ذَواتِ يَسارٍ ما قَضَينَ غَريما
فَلا يُبعِدُ اللَهُ الَّذي كانَ بَينَنا
مِنَ العَهدِ إِلّا أَن يَكونَ ذَميما
قصائد مختارة
حذرا من اللحظ الكحيل الناعس
حسن حسني الطويراني حذراً من اللحظ الكَحيل الناعسِ فَلَكَم رَمى صَدرَ الكميّ الفارسِ
لي يا بهاء الدين فيك مدائح
الأبله البغدادي لي يا بهاء الدين فيك مدائح تبقى ومنك مواهب ومنائحُ
راق كأس الخمره من شراب القوم
عمر اليافي راق كأس الخَمْرَهْ من شراب القوم من يغب في الحضرهْ ما عليه لوم
محى رسم العلوم بدار ذل
صالح مجدي بك محى رَسم العُلوم بِدار ذلِّ وَقَد نُشرَت بِها أَعلامُ جَهلِ
أيها الإنسان
محمد حسن فقي أجْهَدَتْني الحياةُ يا رَبِّ حتى لَتَمَنَّيْتُ أَنْ تَغُولَ المنُونُ!
وأبقيت مني فتى مدنفا
ابن المعتز وَأَبقَيتِ مِنّي فَتىً مُدنَفاً لِدَمعَتِهِ أَبَداً سافِحُ